دعِ الأيامَ تفعلُ ما تشاءُ ... وطِبْ نفساً إذا حكمَ القضاءُ، ولا تجزعْ لحادثةِ الليالي ... فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ
هنا على صدوركم باقون كالجدار — توفيق زياد
هنا على صدوركم باقون كالجدار
توفيق زياد
من قصيدة هنا باقون لتوفيق زياد، وفيها يعلن الفلسطيني الصامد في أرضه أنه باقٍ ثابت كالجدار رغم كل محاولات الاقتلاع. البقاء هنا شكل من أشكال المقاومة الصبورة اليومية. والشاعر يصور الصمود كحقيقة ثقيلة على صدور من يريدون محوه. والدرس أن الثبات والصبر قد يكونان أقوى سلاح حين تعز الوسائل الأخرى.
شاعر وسياسي فلسطيني من الناصرة، وكان رئيساً لبلديتها. يُعدّ من أعلام شعر المقاومة، ومن أشهر قصائده أناديكم وهنا باقون. كل مقولات توفيق زياد (5) ←
دعِ الأيامَ تفعلُ ما تشاءُ ... وطِبْ نفساً إذا حكمَ القضاءُ، ولا تجزعْ لحادثةِ الليالي ... فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ
بالصبرِ واليقينِ تُنالُ الإمامةُ في الدين
عوِّدْ نفسَك الصبرَ على مَن خالفك من ذوي النصيحة، والتجرُّعَ لمرارةِ قولِهم وعذلِهم
أراكَ عصيَّ الدمعِ شيمتُكَ الصبرُ ... أما للهوى نهيٌ عليكَ ولا أمرُ
في التأنّي السلامة، وفي العجلةِ الندامة
لا تجزع، فقد ينفتح الباب ذات يوم تحية لمن يخوضون الحياة ببراءة الأطفال وطموح الملائكة