نعيبُ زمانَنا والعيبُ فينا ... وما لزمانِنا عيبٌ سوانا، ونهجو ذا الزمانَ بغيرِ ذنبٍ ... ولو نطقَ الزمانُ لنا هجانا
أن ينتصر الإنسان على نفسه هو أول الانتصارات وأشرفها. — أفلاطون
أن ينتصر الإنسان على نفسه هو أول الانتصارات وأشرفها.
أفلاطون
يرد هذا المعنى في كتاب «القوانين» لأفلاطون، حيث يجعل ضبط النفس أساس كل فضيلة فردية وجماعية. فمن عجز عن التحكم في غضبه وشهواته وكسله لن تنفعه الانتصارات الخارجية مهما عظمت. والمعركة مع الذات يومية وصامتة، لكنها تحدد شخصية الإنسان وقيمته الحقيقية. فابدأ بإصلاح عاداتك الصغيرة، فهي الميدان الأول لكل نصر كبير.
فيلسوف يوناني من أثينا، تلميذ سقراط ومعلم أرسطو. أسس الأكاديمية، ودوّن فلسفته في محاورات أشهرها «الجمهورية». كل مقولات أفلاطون (3) ←
نعيبُ زمانَنا والعيبُ فينا ... وما لزمانِنا عيبٌ سوانا، ونهجو ذا الزمانَ بغيرِ ذنبٍ ... ولو نطقَ الزمانُ لنا هجانا
حاسِبوا أنفسَكم قبلَ أن تُحاسَبوا، وزِنوها قبلَ أن تُوزَنوا
إنّ المؤمنَ قوّامٌ على نفسِه، يحاسبُ نفسَه لله، وإنما خفَّ الحسابُ يومَ القيامة على قومٍ حاسبوا أنفسَهم في الدنيا
لا يجتمعُ الإخلاصُ في القلبِ ومحبةُ المدحِ والثناءِ والطمعُ فيما عند الناس، إلا كما يجتمعُ الماءُ والنارُ والضبُّ والحوت
لا تبذلْ نفسَك إلا فيما هو أعلى منها، وليس ذلك إلا في ذاتِ اللهِ عزّ وجل
النصيحةُ سهلة، والمُشكِلُ قبولُها؛ لأنها في مذاقِ متّبعي الهوى مُرّة