إذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومِ ... فلا تقنعْ بما دونَ النجومِ، فطعمُ الموتِ في أمرٍ حقيرٍ ... كطعمِ الموتِ في أمرٍ عظيمِ
إذا لم يعرف المرء إلى أي ميناء يُبحر، فلن تكون أي ريح مواتية له. — سينيكا
إذا لم يعرف المرء إلى أي ميناء يُبحر، فلن تكون أي ريح مواتية له.
سينيكا
يشبّه سينيكا الإنسان بربان سفينة، فالريح مهما كانت قوية لا تنفع من لا يملك وجهة محددة. وكذلك الفرص والموارد تضيع على من يعيش بلا أهداف واضحة، لأنه لا يعرف أيها يخدمه. وفي الإدارة والتخطيط تعني هذه الحكمة أن تحديد الهدف يسبق كل خطوة أخرى. حدد وجهتك أولاً، وستكتشف أن كثيراً من الظروف التي ظننتها عادية يمكن أن تدفعك نحوها.
فيلسوف رواقي وكاتب مسرحي وسياسي روماني من القرن الأول الميلادي. اشتهر برسائله الأخلاقية إلى صديقه لوكيليوس ومقالاته مثل «في قِصر الحياة». كل مقولات سينيكا (4) ←
إذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومِ ... فلا تقنعْ بما دونَ النجومِ، فطعمُ الموتِ في أمرٍ حقيرٍ ... كطعمِ الموتِ في أمرٍ عظيمِ
مِن علامةِ كمالِ العقلِ علوُّ الهمّة، والراضي بالدونِ دنيء
تهونُ علينا في المعالي نفوسُنا ... ومَن خطبَ الحسناءَ لم يُغلِها المهرُ
وما نيل المطالب بالتمني ... ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
ومن لا يحب صعود الجبال ... يعش أبد الدهر بين الحفر
إذا ما طمحت إلى غاية ... ركبت المنى ونسيت الحذر