ذو العقلِ يشقى في النعيمِ بعقلِهِ ... وأخو الجهالةِ في الشقاوةِ ينعمُ
لا شيء أخطر من الجهل حين يتحرك. — يوهان فولفغانغ فون غوته
لا شيء أخطر من الجهل حين يتحرك.
يوهان فولفغانغ فون غوته
يحذر غوته في هذه الحكمة من الجهل الذي لا يكتفي بالسكون، بل يتخذ القرارات ويندفع إلى الفعل بثقة. فالجاهل الصامت يضر نفسه في الغالب، أما الجاهل النشيط فقد يجر الآخرين إلى أخطاء كبيرة. وتظهر هذه الخطورة في الإدارة والسياسة وحتى في نشر المعلومات المغلوطة. فقبل أن تتصرف بحماس، تأكد أنك تعرف ما يكفي، واسأل أهل الخبرة.
شاعر وروائي ومفكر ألماني عاش بين القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، ويُعد أبرز أعلام الأدب الألماني. من أشهر أعماله مسرحية «فاوست». كل مقولات يوهان فولفغانغ فون غوته (3) ←
ذو العقلِ يشقى في النعيمِ بعقلِهِ ... وأخو الجهالةِ في الشقاوةِ ينعمُ
الناسُ أعداءُ ما جهلوا
لا آفةَ على العلومِ وأهلِها أضرُّ من الدخلاءِ فيها، وهم من غيرِ أهلِها
فظيع جهل ما يجري ... وأفظع منه أن تدري
أصل المشكلة أن الأغبياء في العالم الحديث واثقون كل الثقة، بينما الأذكياء ممتلئون بالشك.
الحرية لا تستقيم مع الجهل، ومن المضحك أن يُقال إن الشعب مصدر السلطات في بلد كثرته جاهلة غافلة