السيفُ أصدقُ إنباءً من الكتبِ ... في حدِّه الحدُّ بين الجدِّ واللعبِ
حين تتصارع الفيلة، يتألم العشب. — مثل أفريقي
حين تتصارع الفيلة، يتألم العشب.
مثل أفريقي
هذا مثل سواحيلي متداول في شرق أفريقيا، ويصف بإيجاز مأساة الضعفاء في صراعات الأقوياء. فحين تتنازع الدول الكبرى أو القوى المتنفذة، يدفع البسطاء ثمن الحرب من أرواحهم وأرزاقهم. وينطبق المثل أيضاً على الخلافات داخل الأسرة أو المؤسسة، حيث يتضرر الأبناء أو الموظفون. فتذكر قبل أي نزاع أن هناك من سيتأذى دون أن يكون طرفاً فيه.
السيفُ أصدقُ إنباءً من الكتبِ ... في حدِّه الحدُّ بين الجدِّ واللعبِ
وما الحربُ إلا ما علمتمْ وذقتمُ ... وما هو عنها بالحديثِ المُرجَّمِ
أخي إن ضج بعد الحرب غربي بأعماله ... وقدّس ذكر من ماتوا وعظّم بطش أبطاله
تقدموا ... كل سماء فوقكم جهنم، وكل أرض تحتكم جهنم
في السلم لا شيء يليق بالرجل كالسكينة والتواضع، فإذا دوّى نفير الحرب في آذاننا فلنحاكِ النمر في فعله.
هذه ليست النهاية، ولا حتى بداية النهاية، لكنها ربما نهاية البداية.