لسانُ الفتى نصفٌ ونصفٌ فؤادُهُ ... فلم يبقَ إلا صورةُ اللحمِ والدمِ
في القلبِ شَعَثٌ لا يلمُّه إلا الإقبالُ على الله، وفيه وحشةٌ لا يزيلُها إلا الأنسُ به في خلوتِه — ابن القيم
في القلبِ شَعَثٌ لا يلمُّه إلا الإقبالُ على الله، وفيه وحشةٌ لا يزيلُها إلا الأنسُ به في خلوتِه
ابن القيم
هذا مقطع من كلام طويل لابن القيم في مدارج السالكين يصف فيه حاجات القلب العميقة. فالشعث هو التفرق والتشتت، والوحشة هي الشعور بالغربة والفراغ الداخلي. ويرى ابن القيم أن هذه الحالات لا تعالجها المتع المادية، بل الصلة بالله والخلوة به. وفي هذا تفسير لسبب شعور كثيرين بالفراغ رغم امتلاكهم كل أسباب الرفاه.
شمس الدين محمد بن أبي بكر المعروف بابن قيم الجوزية، عالم دمشقي من القرن الثامن الهجري وأبرز تلاميذ ابن تيمية. من مؤلفاته الفوائد ومدارج السالكين وزاد المعاد. كل مقولات ابن القيم (4) ←
لسانُ الفتى نصفٌ ونصفٌ فؤادُهُ ... فلم يبقَ إلا صورةُ اللحمِ والدمِ
الحبُّ أعزّكَ اللهُ أولُه هزلٌ وآخرُه جِدّ
نظرة فابتسامة فسلام ... فكلام فموعد فلقاء
مقدورك أن تمضي أبدا في بحر الحب بغير قلوع
ثاو على صخر أصم وليت لي ... قلبا كهذي الصخرة الصماء
إنّ المؤمنَ قوّامٌ على نفسِه، يحاسبُ نفسَه لله، وإنما خفَّ الحسابُ يومَ القيامة على قومٍ حاسبوا أنفسَهم في الدنيا