إذا لم يعرف المرء إلى أي ميناء يُبحر، فلن تكون أي ريح مواتية له.
سينهض من صميم اليأس جيلٌ ... مريد البأس جبّار عنيدُ، يقايض ما يكون بما يُرجّى ... ويعطف ما يُراد لما يريدُ — محمد مهدي الجواهري
سينهض من صميم اليأس جيلٌ ... مريد البأس جبّار عنيدُ، يقايض ما يكون بما يُرجّى ... ويعطف ما يُراد لما يريدُ
محمد مهدي الجواهري
من قصيدة أطبق دجى للجواهري، وفيها يستشرف ولادة الأمل من رحم الظلمات والانكسارات الكبرى. يؤمن الشاعر بأن اشتداد المحن يصنع جيلاً صلباً لا يرضى بالواقع المفروض، بل يطوّع الظروف بإرادته ليصنع المستقبل الذي يطمح إليه. والبيت يبعث روح التفاؤل والثقة بقدرة الأجيال الشابة على النهوض مهما طال الليل.
شاعر عراقي لُقّب بشاعر العرب الأكبر، وهو من آخر كبار الشعراء الملتزمين بالقصيدة العمودية. عاش جزءاً كبيراً من حياته في المنفى، ومن أشهر قصائده يا دجلة الخير. كل مقولات محمد مهدي الجواهري (6) ←
إذا لم يعرف المرء إلى أي ميناء يُبحر، فلن تكون أي ريح مواتية له.
كأننا عشرون مستحيل في اللد والرملة والجليل ... نحرس ظل التين والزيتون، ونزرع الأفكار كالخمير في العجين
النهر الكبير يبدأ من قطرات صغيرة في قمم الجبال.
أن ينتصر الإنسان على نفسه هو أول الانتصارات وأشرفها.
تقدّموا، فليس لدينا ما نخسره أكثر مما خسّرتمونا ... شردتمونا، قاتلتمونا، لكننا لن نركع
بيض الصفائح أهدى حين تحملها ... أيدٍ إذا غلبت يعلو بها الغلب