وطولُ مقامِ المرءِ في الحيِّ مُخلِقٌ ... لديباجتيهِ فاغتربْ تتجدّدِ، فإنّي رأيتُ الشمسَ زِيدتْ محبةً ... إلى الناسِ أنْ ليستْ عليهم بسرمدِ
لو أن مقاليد الجماهير في يدي ... سلكتُ بأوطاني سبيل التمردِ، إذن علمت أن لا حياة لأمةٍ ... تحاول أن تحيا بغير التجددِ — محمد مهدي الجواهري
لو أن مقاليد الجماهير في يدي ... سلكتُ بأوطاني سبيل التمردِ، إذن علمت أن لا حياة لأمةٍ ... تحاول أن تحيا بغير التجددِ
محمد مهدي الجواهري
يعلن الجواهري في هذين البيتين أن سر بقاء الأمم ونهضتها يكمن في قدرتها على التجدد ومغادرة الجمود والتقليد الأعمى. فالأمة التي تكتفي بتكرار ماضيها دون إبداع ولا تطوير تحكم على نفسها بالتراجع والذبول. والدرس الفكري هنا أن التجدد الواعي في العلم والفكر والعمل هو شرط الحياة الحقيقية للأفراد والمجتمعات.
شاعر عراقي لُقّب بشاعر العرب الأكبر، وهو من آخر كبار الشعراء الملتزمين بالقصيدة العمودية. عاش جزءاً كبيراً من حياته في المنفى، ومن أشهر قصائده يا دجلة الخير. كل مقولات محمد مهدي الجواهري (6) ←
وطولُ مقامِ المرءِ في الحيِّ مُخلِقٌ ... لديباجتيهِ فاغتربْ تتجدّدِ، فإنّي رأيتُ الشمسَ زِيدتْ محبةً ... إلى الناسِ أنْ ليستْ عليهم بسرمدِ
لو كانت الأخلاقُ لا تقبلُ التغييرَ لبطلتِ الوصايا والمواعظُ والتأديبات
الجميع يفكر في تغيير العالم، ولا أحد يفكر في تغيير نفسه.
التعليم أقوى سلاح يمكنك أن تستخدمه لتغيير العالم.
للرياضة قدرة على تغيير العالم، وعلى الإلهام، وعلى توحيد الناس بطريقة لا يملكها إلا القليل.
أن تتحسن يعني أن تتغير، وأن تبلغ الكمال يعني أن تتغير كثيراً.