مهما يبلغ الفقر بالناس، ومهما يثقل عليهم البؤس، فإن في فطرتهم شيئاً من كرامة تحملهم على أن يجدوا حين يأكلون مما كسبت أيديهم لذة لا يجدونها حين يأكلون مما يساق إليهم دون أن يكسبوه
ربما أفقد ما شئتَ معاشي، ربما أعرض للبيع ثيابي وفراشي ... يا عدو الشمس لكن لن أساوم، وإلى آخر نبض في عروقي سأقاوم — سميح القاسم
ربما أفقد ما شئتَ معاشي، ربما أعرض للبيع ثيابي وفراشي ... يا عدو الشمس لكن لن أساوم، وإلى آخر نبض في عروقي سأقاوم
سميح القاسم
من أشهر قصائد الشاعر الفلسطيني سميح القاسم بعنوان خطاب في سوق البطالة، والتي تحولت إلى نشيد عربي ذائع الصيت. يعلن الشاعر أنه قد يتحمل الفقر الجارح وفقدان الرزق وبيع متاع البيت، لكنه لن يفرط في كرامته وحقه ومبدئه حتى آخر نبض. وهي شهادة شعرية خالدة على أن الحرية والكرامة أغلى من لقمة العيش.
شاعر فلسطيني من أبرز شعراء المقاومة إلى جانب محمود درويش وتوفيق زياد. تميز شعره بالتحدي والتمسك بالأرض والهوية، وغُنّيت كثير من قصائده. كل مقولات سميح القاسم (5) ←
مهما يبلغ الفقر بالناس، ومهما يثقل عليهم البؤس، فإن في فطرتهم شيئاً من كرامة تحملهم على أن يجدوا حين يأكلون مما كسبت أيديهم لذة لا يجدونها حين يأكلون مما يساق إليهم دون أن يكسبوه
ما مر عام والعراق ليس فيه جوع
لقيتها ليتني ما كنت ألقاها ... تمشي وقد أثقل الإملاق ممشاها، أثوابها رثّة والرجل حافية ... والدمع تذرفه في الخد عيناها
وما نيل المطالب بالتمني ... ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
ليس لديّ ما أقدمه سوى الدم والكدح والدموع والعرق.
أيتها العرافة المقدسة ... جئتُ إليكِ مثخناً بالطعنات والدماء، أسأل يا زرقاء عن ساعدي المقطوع وهو ما يزال ممسكاً بالراية المنكسة