أن ينتصر الإنسان على نفسه هو أول الانتصارات وأشرفها.
بيض الصفائح أهدى حين تحملها ... أيدٍ إذا غلبت يعلو بها الغلب — عبد الله البردوني
بيض الصفائح أهدى حين تحملها ... أيدٍ إذا غلبت يعلو بها الغلب
عبد الله البردوني
من قصيدة أبو تمام وعروبة اليوم للبردوني، وفيه يضع معياراً أخلاقياً للقوة والانتصار؛ فالسيوف لا تكون هادية عادلة إلا حين تحملها أيدٍ نبيلة تشرّف النصر بأخلاقها وعدلها لا ببطشها. فكم من غالبٍ أساء استخدام قوته فصار نصره هزيمة أخلاقية، وكم من منتصرٍ عادلٍ علا قدرُه برحمته وإنصافه.
شاعر وناقد يمني فقد بصره في طفولته، ويُعدّ من أهم شعراء اليمن والعرب في القرن العشرين. جمع بين القصيدة العمودية والرؤية الحديثة الساخرة، وتناول في شعره هموم وطنه. كل مقولات عبد الله البردوني (5) ←
أن ينتصر الإنسان على نفسه هو أول الانتصارات وأشرفها.
سينهض من صميم اليأس جيلٌ ... مريد البأس جبّار عنيدُ، يقايض ما يكون بما يُرجّى ... ويعطف ما يُراد لما يريدُ
تقدّموا، فليس لدينا ما نخسره أكثر مما خسّرتمونا ... شردتمونا، قاتلتمونا، لكننا لن نركع
متى استعبدتمُ الناسَ وقد ولدتهم أمهاتُهم أحراراً؟
إنّ اللهَ يقيمُ الدولةَ العادلةَ وإن كانت كافرة، ولا يقيمُ الظالمةَ وإن كانت مسلمة
مَن أرادَ الإنصافَ فليتوهّمْ نفسَه مكانَ خصمِه، فإنه يلوحُ له وجهُ تعسُّفِه