دعِ الأيامَ تفعلُ ما تشاءُ ... وطِبْ نفساً إذا حكمَ القضاءُ، ولا تجزعْ لحادثةِ الليالي ... فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ
تحلَّ بالشجاعة لمواجهة أحزان الحياة الكبرى، وبالصبر لمواجهة متاعبها الصغيرة. — فيكتور هوغو
تحلَّ بالشجاعة لمواجهة أحزان الحياة الكبرى، وبالصبر لمواجهة متاعبها الصغيرة.
فيكتور هوغو
يفرّق فيكتور هوغو بحكمة بالغة بين نوعين من الابتلاءات اليومية التي يمر بها كل إنسان: المصائب الكبيرة التي تحتاج إلى شجاعة القلب وثبات الجأش، والمنغصات اليومية الصغيرة التي تحتاج إلى سعة الصدر وطول البال. فكثير من الناس يصمدون في الشدائد الكبرى لكنهم يستنزفون طاقتهم في الغضب من التفاصيل التافهة، والتوازن بين الصبر والشجاعة سر راحة البال.
شاعر وروائي وكاتب مسرحي فرنسي من القرن التاسع عشر، ومن أعلام الحركة الرومانسية. اشتهر بروايتي «البؤساء» و«أحدب نوتردام». كل مقولات فيكتور هوغو (6) ←
دعِ الأيامَ تفعلُ ما تشاءُ ... وطِبْ نفساً إذا حكمَ القضاءُ، ولا تجزعْ لحادثةِ الليالي ... فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ
بالصبرِ واليقينِ تُنالُ الإمامةُ في الدين
عوِّدْ نفسَك الصبرَ على مَن خالفك من ذوي النصيحة، والتجرُّعَ لمرارةِ قولِهم وعذلِهم
أراكَ عصيَّ الدمعِ شيمتُكَ الصبرُ ... أما للهوى نهيٌ عليكَ ولا أمرُ
في التأنّي السلامة، وفي العجلةِ الندامة
لا تجزع، فقد ينفتح الباب ذات يوم تحية لمن يخوضون الحياة ببراءة الأطفال وطموح الملائكة