ابنَ آدم، بِعْ دنياكَ بآخرتِكَ تربحْهما جميعاً، ولا تبعْ آخرتَكَ بدنياكَ فتخسرْهما جميعاً
الدُّنيا دارُ مَمَرٍّ لا دارُ مَقَرٍّ، والنّاسُ فيها رَجُلانِ: رَجُلٌ باعَ فيها نفسَهُ فأوبَقَها، ورَجُلٌ ابتاعَ نفسَهُ فأعتَقَها — علي بن أبي طالب
الدُّنيا دارُ مَمَرٍّ لا دارُ مَقَرٍّ، والنّاسُ فيها رَجُلانِ: رَجُلٌ باعَ فيها نفسَهُ فأوبَقَها، ورَجُلٌ ابتاعَ نفسَهُ فأعتَقَها
علي بن أبي طالب
حكمة بليغة من نهج البلاغة تختصر حقيقة الحياة الدنيا باعتبارها جسر عبور لا محطة إقامة دائمة. ويقسم فيها علي بن أبي طالب الناس إلى صنفين: من استعبدته الشهوات والمطامع فخسر كرامته وآخرته، ومن اشترى حرية روحه بطاعة الله والعمل الصالح. وهي دعوة للتوازن وعدم التعلق الزائف بزخارف زائلة.
رابع الخلفاء الراشدين وابن عم النبي محمد صلى الله عليه وسلم. اشتهر بالفصاحة والبلاغة، وجُمع كثير من خطبه ورسائله وحكمه في كتاب نهج البلاغة. كل مقولات علي بن أبي طالب (9) ←
ابنَ آدم، بِعْ دنياكَ بآخرتِكَ تربحْهما جميعاً، ولا تبعْ آخرتَكَ بدنياكَ فتخسرْهما جميعاً
تحلَّ بالشجاعة لمواجهة أحزان الحياة الكبرى، وبالصبر لمواجهة متاعبها الصغيرة.
أُحبُّ الصالحينَ ولستُ منهم ... لعلّي أن أنالَ بهم شفاعة، وأكرهُ مَن تجارتُهُ المعاصي ... ولو كنّا سواءً في البضاعة
حاسِبوا أنفسَكم قبلَ أن تُحاسَبوا، وزِنوها قبلَ أن تُوزَنوا
إنّ المؤمنَ قوّامٌ على نفسِه، يحاسبُ نفسَه لله، وإنما خفَّ الحسابُ يومَ القيامة على قومٍ حاسبوا أنفسَهم في الدنيا
في القلبِ شَعَثٌ لا يلمُّه إلا الإقبالُ على الله، وفيه وحشةٌ لا يزيلُها إلا الأنسُ به في خلوتِه