شكوتُ إلى وكيعٍ سوءَ حفظي ... فأرشدني إلى تركِ المعاصي، وأخبرني بأنَّ العلمَ نورٌ ... ونورُ اللهِ لا يُهدى لعاصي
أُحبُّ الصالحينَ ولستُ منهم ... لعلّي أن أنالَ بهم شفاعة، وأكرهُ مَن تجارتُهُ المعاصي ... ولو كنّا سواءً في البضاعة — الإمام الشافعي
أُحبُّ الصالحينَ ولستُ منهم ... لعلّي أن أنالَ بهم شفاعة، وأكرهُ مَن تجارتُهُ المعاصي ... ولو كنّا سواءً في البضاعة
الإمام الشافعي
من أشهر أبيات التواضع والصدق مع النفس في ديوان الإمام الشافعي، حيث يعلن محبته لأهل الصلاح والتقوى مع هضم نفسه وعدم ادعاء الكمال. فمحبة الصالحين ومجالستهم ترفع همة المرء وتصلح قلبه وإن قصر به عمله أحياناً. وفيه درس تربوي عظيم بأن التواضع لله ومصاحبة الأخيار هما أول طريق الاستقامة.
محمد بن إدريس الشافعي، أحد الأئمة الأربعة وصاحب المذهب الشافعي في الفقه، ويُعد واضع علم أصول الفقه بكتابه الرسالة. يُنسب إليه ديوان شعر يغلب عليه طابع الحكمة والزهد. كل مقولات الإمام الشافعي (9) ←
شكوتُ إلى وكيعٍ سوءَ حفظي ... فأرشدني إلى تركِ المعاصي، وأخبرني بأنَّ العلمَ نورٌ ... ونورُ اللهِ لا يُهدى لعاصي
حاسِبوا أنفسَكم قبلَ أن تُحاسَبوا، وزِنوها قبلَ أن تُوزَنوا
ابنَ آدم، بِعْ دنياكَ بآخرتِكَ تربحْهما جميعاً، ولا تبعْ آخرتَكَ بدنياكَ فتخسرْهما جميعاً
الدُّنيا دارُ مَمَرٍّ لا دارُ مَقَرٍّ، والنّاسُ فيها رَجُلانِ: رَجُلٌ باعَ فيها نفسَهُ فأوبَقَها، ورَجُلٌ ابتاعَ نفسَهُ فأعتَقَها
إنّ المؤمنَ قوّامٌ على نفسِه، يحاسبُ نفسَه لله، وإنما خفَّ الحسابُ يومَ القيامة على قومٍ حاسبوا أنفسَهم في الدنيا
في القلبِ شَعَثٌ لا يلمُّه إلا الإقبالُ على الله، وفيه وحشةٌ لا يزيلُها إلا الأنسُ به في خلوتِه