إني لتطربني الخلال كريمة ... طرب الغريب بأوبة وتلاقي
إنّ فرحَكم هو ترحُكم سافراً، والبئرُ التي يستقي منها ضحكُكم قد امتلأتْ مراراً بدموعِكم — جبران خليل جبران
إنّ فرحَكم هو ترحُكم سافراً، والبئرُ التي يستقي منها ضحكُكم قد امتلأتْ مراراً بدموعِكم
جبران خليل جبران
تأمل فلسفي عميق من كتاب النبي لجبران خليل جبران يكشف الترابط الوثيق بين الفرح والحزن في التجربة الإنسانية. فالإنسان لا يدرك قيمة المسرة والبهجة حق الإدراك إلا بقدر ما ذاق من مرارات الصبر والألم التي وسّعت قلبه وصفّت روحه. والدرس أن نتقبل تقلبات الحياة بيقين أن بعد كل ضيق فرجاً وفرحاً عميقاً.
أديب وشاعر ورسام لبناني من رواد أدب المهجر ومؤسس الرابطة القلمية في نيويورك. كتب بالعربية والإنجليزية، ومن أشهر أعماله كتاب النبي والأجنحة المتكسرة وقصيدة المواكب. كل مقولات جبران خليل جبران (8) ←
إني لتطربني الخلال كريمة ... طرب الغريب بأوبة وتلاقي
أعظم سعادة في الحياة هي اليقين بأننا محبوبون؛ محبوبون لذاتنا، بل محبوبون على الرغم من عيوبنا.
غيرُ مُجدٍ في ملّتي واعتقادي ... نوحُ باكٍ ولا ترنُّمُ شادِ
أقولُ وقد ناحتْ بقربي حمامةٌ ... أيا جارتا هل تشعرينَ بحالي
يا نهر هل نضبت مياهك فانقطعت عن الخرير ... أم قد هرمت وخار عزمك فانثنيت عن المسير
علّمني حبك أن أحزن ... وأنا محتاج منذ عصور لامرأة تجعلني أحزن