أعزُّ مكانٍ في الدُّنى سرجُ سابحٍ ... وخيرُ جليسٍ في الزمانِ كتابُ
الكتابُ وعاءٌ مُلئَ علماً، وظرفٌ حُشيَ ظَرفاً، وإناءٌ شُحنَ مزاحاً وجِدّاً — الجاحظ
الكتابُ وعاءٌ مُلئَ علماً، وظرفٌ حُشيَ ظَرفاً، وإناءٌ شُحنَ مزاحاً وجِدّاً
الجاحظ
يمدح الجاحظ الكتاب في كتابه الحيوان بأسلوبه البلاغي المعروف بالسجع والتنويع. فالكتاب عنده ليس مصدراً للعلم الجاد فقط، بل يجمع أيضاً الطرافة والمرح والفائدة. وقد كان الجاحظ نفسه من أكثر الناس ولعاً بالقراءة. والمقولة تشجع على النظر إلى القراءة بوصفها متعة شاملة لا واجباً ثقيلاً.
أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ، أديب البصرة وأحد أعلام النثر العربي في العصر العباسي. من أشهر كتبه البيان والتبيين والحيوان والبخلاء. كل مقولات الجاحظ (4) ←
أعزُّ مكانٍ في الدُّنى سرجُ سابحٍ ... وخيرُ جليسٍ في الزمانِ كتابُ
والكتابُ هو الجليسُ الذي لا يُطريك، والصديقُ الذي لا يُغريك، والرفيقُ الذي لا يملُّك
مَن لم تكن نفقتُه التي تخرجُ في الكتبِ ألذَّ عنده من إنفاقِ عشاقِ القيانِ والمستهترينَ بالبنيان، لم يبلغْ في العلمِ مبلغاً رضيّاً
الكتب طعام الفكر، وتوجد أطعمة لكل فكر كما توجد أطعمة لكل بنية
لست أهوى القراءة لأكتب، ولا أهوى القراءة لأزداد عمرا في تقدير الحساب، وإنما أهوى القراءة لأن عندي حياة واحدة في هذه الدنيا، وحياة واحدة لا تكفيني
القراءة وحدها هي التي تعطي الإنسان الواحد أكثر من حياة واحدة، لأنها تزيد هذه الحياة عمقا