الكتابُ وعاءٌ مُلئَ علماً، وظرفٌ حُشيَ ظَرفاً، وإناءٌ شُحنَ مزاحاً وجِدّاً
أعزُّ مكانٍ في الدُّنى سرجُ سابحٍ ... وخيرُ جليسٍ في الزمانِ كتابُ — المتنبي
أعزُّ مكانٍ في الدُّنى سرجُ سابحٍ ... وخيرُ جليسٍ في الزمانِ كتابُ
المتنبي
يجمع المتنبي في هذا البيت بين متعتين يراهما أرفع ما في الدنيا، وهما ظهر الفرس السريع ومجالسة الكتاب. فالفرس رمز للعزة والحركة والفروسية، والكتاب رمز للعقل والمعرفة والأنس الهادئ. وقد صار الشطر الثاني من البيت شعاراً متداولاً في الحث على القراءة. والمعنى أن الكتاب صديق لا يملّ ولا يخون، يمنح صاحبه علماً ومتعة في كل وقت.
أبو الطيب أحمد بن الحسين المتنبي، من أعظم شعراء العربية في العصر العباسي. اشتهر بشعر الحكمة والفخر وبمدائحه في سيف الدولة الحمداني، وما زالت أبياته تجري على الألسنة مجرى الأمثال. كل مقولات المتنبي (9) ←
الكتابُ وعاءٌ مُلئَ علماً، وظرفٌ حُشيَ ظَرفاً، وإناءٌ شُحنَ مزاحاً وجِدّاً
والكتابُ هو الجليسُ الذي لا يُطريك، والصديقُ الذي لا يُغريك، والرفيقُ الذي لا يملُّك
مَن لم تكن نفقتُه التي تخرجُ في الكتبِ ألذَّ عنده من إنفاقِ عشاقِ القيانِ والمستهترينَ بالبنيان، لم يبلغْ في العلمِ مبلغاً رضيّاً
الكتب طعام الفكر، وتوجد أطعمة لكل فكر كما توجد أطعمة لكل بنية
لست أهوى القراءة لأكتب، ولا أهوى القراءة لأزداد عمرا في تقدير الحساب، وإنما أهوى القراءة لأن عندي حياة واحدة في هذه الدنيا، وحياة واحدة لا تكفيني
القراءة وحدها هي التي تعطي الإنسان الواحد أكثر من حياة واحدة، لأنها تزيد هذه الحياة عمقا