إذا أنتَ أكرمتَ الكريمَ ملكتَهُ ... وإن أنتَ أكرمتَ اللئيمَ تمرّدا
تَستَّرْ بالسَّخاءِ فكلُّ عيبٍ ... يُغطّيهِ كما قيلَ السَّخاءُ — الإمام الشافعي
تَستَّرْ بالسَّخاءِ فكلُّ عيبٍ ... يُغطّيهِ كما قيلَ السَّخاءُ
الإمام الشافعي
يدعو الإمام الشافعي في هذا البيت المشهور من ديوانه إلى التحلي بالكرم والجود، مبيناً أن السخاء يستر الهفوات ويحبب صاحبه إلى القلوب. فالنفس البشرية مجبولة على محبة من يحسن إليها ويتجاوز عن تقصيرها بالعطاء وحسن المعشر. وليس المقصود السخاء المادي فحسب، بل يشمل سخاء النفس وبذل المعروف والكلمة الطيبة.
محمد بن إدريس الشافعي، أحد الأئمة الأربعة وصاحب المذهب الشافعي في الفقه، ويُعد واضع علم أصول الفقه بكتابه الرسالة. يُنسب إليه ديوان شعر يغلب عليه طابع الحكمة والزهد. كل مقولات الإمام الشافعي (9) ←
إذا أنتَ أكرمتَ الكريمَ ملكتَهُ ... وإن أنتَ أكرمتَ اللئيمَ تمرّدا
الشجرة المثمرة لا تبخل بظلها حتى على من يقطع أغصانها.
لا يجتمعُ الإخلاصُ في القلبِ ومحبةُ المدحِ والثناءِ والطمعُ فيما عند الناس، إلا كما يجتمعُ الماءُ والنارُ والضبُّ والحوت
ومهما تكنْ عندَ امرئٍ من خليقةٍ ... وإنْ خالَها تخفى على الناسِ تُعلَمِ
هلّا سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالكٍ ... إنْ كنتِ جاهلةً بما لم تعلمي، يُخبرْكِ مَن شهدَ الوقيعةَ أنّني ... أغشى الوغى وأعفُّ عند المغنمِ
وأغضُّ طرفي ما بدتْ لي جارتي ... حتى يُواري جارتي مأواها