يا ابنَ آدم، إنما أنت أيام، فإذا ذهبَ يومٌ ذهبَ بعضُك
أرى العيشَ كنزاً ناقصاً كلَّ ليلةٍ ... وما تنقصِ الأيامُ والدهرُ ينفدِ — طرفة بن العبد
أرى العيشَ كنزاً ناقصاً كلَّ ليلةٍ ... وما تنقصِ الأيامُ والدهرُ ينفدِ
طرفة بن العبد
يشبه طرفة في معلقته العمر بكنز ينقص منه شيء مع كل ليلة تمضي. وما دام الكنز يتناقص باستمرار فإنه سينتهي حتماً مهما كان كبيراً. وقد بنى طرفة على هذا المعنى دعوته إلى اغتنام الحياة قبل فواتها. والبيت تأمل مبكر في قيمة الوقت، يحث على حسن استثمار الأيام لأنها لا تعود.
شاعر جاهلي من بني بكر بن وائل وصاحب إحدى المعلقات، وقد توفي شاباً. تمتاز معلقته بالتأمل في الحياة والموت وبالفخر بالنفس. كل مقولات طرفة بن العبد (4) ←
يا ابنَ آدم، إنما أنت أيام، فإذا ذهبَ يومٌ ذهبَ بعضُك
أدركتُ أقواماً كانوا على أوقاتِهم أشدَّ منكم حرصاً على دراهمِكم ودنانيرِكم
سئمتُ تكاليفَ الحياةِ ومَن يعشْ ... ثمانينَ حولاً لا أبا لكَ يسأمِ
ينبغي للإنسانِ أن يعرفَ شرفَ زمانِه وقدرَ وقتِه، فلا يُضيّعَ منه لحظةً في غيرِ قُربة
دقات قلب المرء قائلة له ... إن الحياة دقائق وثوان
القراءة وحدها هي التي تعطي الإنسان الواحد أكثر من حياة واحدة، لأنها تزيد هذه الحياة عمقا