إذا أنتَ أكرمتَ الكريمَ ملكتَهُ ... وإن أنتَ أكرمتَ اللئيمَ تمرّدا
ابذلْ لصديقِك دمَك ومالَك، ولمعرفتِك رِفدَك ومحضرَك، وللعامةِ بِشرَك وتحنُّنَك، ولعدوِّك عدلَك وإنصافَك — ابن المقفع
ابذلْ لصديقِك دمَك ومالَك، ولمعرفتِك رِفدَك ومحضرَك، وللعامةِ بِشرَك وتحنُّنَك، ولعدوِّك عدلَك وإنصافَك
ابن المقفع
يضع ابن المقفع في الأدب الكبير خريطة دقيقة للتعامل مع الناس حسب قربهم منك. فالصديق يستحق أقصى درجات التضحية، والمعارف يستحقون العون والحضور، وعامة الناس يستحقون البشاشة واللطف. أما العدو فلا يُحرم من العدل والإنصاف رغم الخصومة. والمقولة درس في أن لكل علاقة حقاً مختلفاً، وأن العدل واجب حتى مع من نختلف معهم.
عبد الله بن المقفع، كاتب ومترجم من رواد النثر العربي في أواخر العصر الأموي وبدايات العصر العباسي. اشتهر بترجمة كليلة ودمنة وبكتابي الأدب الكبير والأدب الصغير. كل مقولات ابن المقفع (4) ←
إذا أنتَ أكرمتَ الكريمَ ملكتَهُ ... وإن أنتَ أكرمتَ اللئيمَ تمرّدا
ما لا تحبه لنفسك فلا تفعله بالآخرين.
تذكّر أن اسم الشخص هو في نظره أعذب الأصوات وأهمها في أي لغة.
إن أردت أن تجني العسل، فلا تركل خلية النحل.
الناسُ أعداءُ ما جهلوا
الاجتماعُ الإنسانيُّ ضروري، ويعبّرُ الحكماءُ عن هذا بقولِهم: الإنسانُ مدنيٌّ بالطبع