وأغضُّ طرفي ما بدتْ لي جارتي ... حتى يُواري جارتي مأواها
إنْ سمعتَ من صاحبِك كلاماً أو رأيتَ منه رأياً يُعجبك فلا تنتحلْه تزيُّناً به عند الناس — ابن المقفع
إنْ سمعتَ من صاحبِك كلاماً أو رأيتَ منه رأياً يُعجبك فلا تنتحلْه تزيُّناً به عند الناس
ابن المقفع
يحذر ابن المقفع في الأدب الكبير من نسبة أفكار الآخرين إلى النفس طلباً للإعجاب. فإذا سمعت رأياً جميلاً من صديقك فانسبه إليه، ويكفيك شرفاً أنك عرفت الصواب حين سمعته. وهذه أمانة فكرية تزداد أهميتها في زمن يسهل فيه النسخ والنقل. والمقولة تعلمنا أن الاعتراف بفضل الآخرين لا ينقص من قدرنا بل يرفعه.
عبد الله بن المقفع، كاتب ومترجم من رواد النثر العربي في أواخر العصر الأموي وبدايات العصر العباسي. اشتهر بترجمة كليلة ودمنة وبكتابي الأدب الكبير والأدب الصغير. كل مقولات ابن المقفع (4) ←
وأغضُّ طرفي ما بدتْ لي جارتي ... حتى يُواري جارتي مأواها
لا تنظُروا إلى صيامِ أحدٍ ولا إلى صلاتِهِ، ولكن انظُروا إلى صِدقِ حديثِهِ إذا حدَّث، وأمانتِهِ إذا اؤتُمِن
قبل كل شيء، لا تكذب على نفسك؛ فمن يكذب على نفسه ويصغي إلى كذبته يصل إلى حدّ لا يميز فيه الحقيقة.
ما أصدق السيف إن لم ينضه الكذب ... وأكذب السيف إن لم يصدق الغضب
إذا أنتَ أكرمتَ الكريمَ ملكتَهُ ... وإن أنتَ أكرمتَ اللئيمَ تمرّدا
ما ناظرتُ أحداً إلا وددتُ أن يُظهرَ اللهُ الحقَّ على لسانه