متى استعبدتمُ الناسَ وقد ولدتهم أمهاتُهم أحراراً؟
مَن أرادَ الإنصافَ فليتوهّمْ نفسَه مكانَ خصمِه، فإنه يلوحُ له وجهُ تعسُّفِه — ابن حزم
مَن أرادَ الإنصافَ فليتوهّمْ نفسَه مكانَ خصمِه، فإنه يلوحُ له وجهُ تعسُّفِه
ابن حزم
يقدم ابن حزم في كتاب الأخلاق والسير طريقة عملية للوصول إلى الإنصاف في الخلافات. وهي أن يضع الإنسان نفسه في موضع خصمه ويتخيل الموقف من زاويته. فعندها تظهر له مواضع ظلمه وتشدده التي كان غافلاً عنها. وهذه الفكرة تشبه ما يُعرف اليوم بالتعاطف وتبادل الأدوار في حل النزاعات.
أبو محمد علي بن أحمد بن حزم الأندلسي، فقيه وأديب ومفكر من قرطبة في القرن الخامس الهجري. من أشهر كتبه طوق الحمامة والأخلاق والسير في مداواة النفوس. كل مقولات ابن حزم (5) ←
متى استعبدتمُ الناسَ وقد ولدتهم أمهاتُهم أحراراً؟
إنّ اللهَ يقيمُ الدولةَ العادلةَ وإن كانت كافرة، ولا يقيمُ الظالمةَ وإن كانت مسلمة
التعليم كالماء والهواء
الظلم في أي مكان تهديد للعدل في كل مكان.
من ينكرون الحرية على غيرهم لا يستحقونها لأنفسهم.
بيض الصفائح أهدى حين تحملها ... أيدٍ إذا غلبت يعلو بها الغلب