مَن أرادَ الإنصافَ فليتوهّمْ نفسَه مكانَ خصمِه، فإنه يلوحُ له وجهُ تعسُّفِه
الشكوكُ هي الموصلةُ إلى الحق، فمَن لم يشكَّ لم ينظر، ومَن لم ينظر لم يُبصر، ومَن لم يُبصر بقيَ في العمى والضلال — أبو حامد الغزالي
الشكوكُ هي الموصلةُ إلى الحق، فمَن لم يشكَّ لم ينظر، ومَن لم ينظر لم يُبصر، ومَن لم يُبصر بقيَ في العمى والضلال
أبو حامد الغزالي
يقدم الغزالي في كتابه ميزان العمل رؤية منهجية لدور الشك في الوصول إلى المعرفة. فالشك عنده ليس غاية، بل بداية تدفع الإنسان إلى النظر والبحث والتأمل. ومن لم يتساءل يبقى أسير ما ورثه دون فهم. وقد عاش الغزالي نفسه تجربة شك عميقة وصفها في المنقذ من الضلال، ثم خرج منها إلى يقين أرسخ.
فقيه ومتكلم وصوفي من مدينة طوس، لُقب بحجة الإسلام. من أشهر مؤلفاته إحياء علوم الدين والمنقذ من الضلال ورسالة أيها الولد. كل مقولات أبو حامد الغزالي (4) ←
مَن أرادَ الإنصافَ فليتوهّمْ نفسَه مكانَ خصمِه، فإنه يلوحُ له وجهُ تعسُّفِه
مَن تفكّرَ في عواقبِ الدنيا أخذَ الحذر، ومَن أيقنَ بطولِ الطريقِ تأهّبَ للسفر
إن مشكلة كل شعب هي في جوهرها مشكلة حضارته
أفكارك المعتادة هي التي تصنع طبع عقلك، فالروح تتلوّن بأفكارها.
كلما وجدت نفسك في صف الأغلبية، فقد حان الوقت لتتوقف وتفكر.
ثلاثة إسكافيين بسطاء يعادلون في رأيهم حكيماً عظيماً.