والكتابُ هو الجليسُ الذي لا يُطريك، والصديقُ الذي لا يُغريك، والرفيقُ الذي لا يملُّك
الجارَ قبلَ الدار، والرفيقَ قبلَ الطريق — مثل عربي
الجارَ قبلَ الدار، والرفيقَ قبلَ الطريق
مثل عربي
ينصح هذا المثل بالبدء بالسؤال عن الجار قبل شراء البيت أو استئجاره، وعن الرفيق قبل الشروع في السفر. فالجار السيئ قد يحول أجمل بيت إلى مصدر إزعاج، والرفيق السيئ قد يفسد أجمل رحلة. والمثل يعكس اهتمام العرب بالعلاقات الإنسانية وتقديمها على الماديات. وهو صالح اليوم في اختيار الشركاء وزملاء العمل أيضاً.
والكتابُ هو الجليسُ الذي لا يُطريك، والصديقُ الذي لا يُغريك، والرفيقُ الذي لا يملُّك
رُبَّ أخٍ لكَ لم تلدْهُ أمُّك
الناسُ أعداءُ ما جهلوا
الاجتماعُ الإنسانيُّ ضروري، ويعبّرُ الحكماءُ عن هذا بقولِهم: الإنسانُ مدنيٌّ بالطبع
ابذلْ لصديقِك دمَك ومالَك، ولمعرفتِك رِفدَك ومحضرَك، وللعامةِ بِشرَك وتحنُّنَك، ولعدوِّك عدلَك وإنصافَك
الخير في الناس مصنوع إذا جُبروا ... والشر في الناس لا يفنى وإن قُبروا