لا يجتمعُ الإخلاصُ في القلبِ ومحبةُ المدحِ والثناءِ والطمعُ فيما عند الناس، إلا كما يجتمعُ الماءُ والنارُ والضبُّ والحوت
وإنما الأممُ الأخلاقُ ما بقيت ... فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا — أحمد شوقي
وإنما الأممُ الأخلاقُ ما بقيت ... فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا
أحمد شوقي
يربط شوقي في هذا البيت بقاء الأمم بأخلاقها لا بثرواتها أو جيوشها، فالأخلاق عنده هي الروح التي تحفظ تماسك المجتمع. حين تنهار القيم من صدق وأمانة وعدل يتفكك الناس من الداخل قبل أن يهزمهم أي عدو خارجي. ولهذا صار البيت شاهداً يتردد في كل حديث عن الإصلاح. والدرس العملي أن بناء الأوطان يبدأ من سلوك الفرد اليومي في بيته وعمله وتعامله.
شاعر مصري لُقّب بأمير الشعراء، ويُعدّ من أبرز رواد مدرسة الإحياء في الشعر العربي الحديث. كتب في الوطن والأخلاق والتاريخ، وله مسرحيات شعرية رائدة مثل مصرع كليوباترا ومجنون ليلى. كل مقولات أحمد شوقي (8) ←
لا يجتمعُ الإخلاصُ في القلبِ ومحبةُ المدحِ والثناءِ والطمعُ فيما عند الناس، إلا كما يجتمعُ الماءُ والنارُ والضبُّ والحوت
ومهما تكنْ عندَ امرئٍ من خليقةٍ ... وإنْ خالَها تخفى على الناسِ تُعلَمِ
هلّا سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالكٍ ... إنْ كنتِ جاهلةً بما لم تعلمي، يُخبرْكِ مَن شهدَ الوقيعةَ أنّني ... أغشى الوغى وأعفُّ عند المغنمِ
وأغضُّ طرفي ما بدتْ لي جارتي ... حتى يُواري جارتي مأواها
لو كانت الأخلاقُ لا تقبلُ التغييرَ لبطلتِ الوصايا والمواعظُ والتأديبات
كلُّ إناءٍ بما فيهِ ينضحُ