إذا القومُ قالوا مَن فتىً خِلتُ أنني ... عُنيتُ فلم أكسلْ ولم أتبلّدِ
هلّا سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالكٍ ... إنْ كنتِ جاهلةً بما لم تعلمي، يُخبرْكِ مَن شهدَ الوقيعةَ أنّني ... أغشى الوغى وأعفُّ عند المغنمِ — عنترة بن شداد
هلّا سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالكٍ ... إنْ كنتِ جاهلةً بما لم تعلمي، يُخبرْكِ مَن شهدَ الوقيعةَ أنّني ... أغشى الوغى وأعفُّ عند المغنمِ
عنترة بن شداد
يخاطب عنترة في معلقته عبلة ابنة مالك، داعياً إياها إلى سؤال الفرسان عن مواقفه في المعارك. ويجمع في وصف نفسه بين الشجاعة في اقتحام القتال والعفة عند توزيع الغنائم. فهو لا يقاتل طمعاً في المال، بل دفاعاً عن قومه وكرامته. والبيتان يرسمان صورة الفارس الذي تكتمل شجاعته بنبل أخلاقه.
فارس وشاعر جاهلي من بني عبس وصاحب إحدى المعلقات. اشتهر بشجاعته في القتال وبحبه لابنة عمه عبلة الذي خلّده في شعره. كل مقولات عنترة بن شداد (4) ←
إذا القومُ قالوا مَن فتىً خِلتُ أنني ... عُنيتُ فلم أكسلْ ولم أتبلّدِ
تهونُ علينا في المعالي نفوسُنا ... ومَن خطبَ الحسناءَ لم يُغلِها المهرُ
إذا ما طمحت إلى غاية ... ركبت المنى ونسيت الحذر
لماذا لم تدقوا جدران الخزان؟
أتعلم أم أنت لا تعلم ... بأن جراح الضحايا فم
رب وامعتصماه انطلقت ... ملء أفواه البنات اليتم ... لامست أسماعهم لكنها ... لم تلامس نخوة المعتصم