نقّلْ فؤادَك حيثُ شئتَ من الهوى ... ما الحبُّ إلا للحبيبِ الأولِ، كم منزلٍ في الأرضِ يألفُهُ الفتى ... وحنينُهُ أبداً لأولِ منزلِ
المحبة لا تعطي إلا ذاتها، ولا تأخذ إلا من ذاتها — جبران خليل جبران
المحبة لا تعطي إلا ذاتها، ولا تأخذ إلا من ذاتها
جبران خليل جبران
يعرّف جبران في كتاب النبي الحب الحقيقي بأنه مكتفٍ بنفسه، لا يطلب مقابلاً ولا يقايض. فالمحب الصادق يعطي من قلبه دون حساب، ولا ينتظر من الآخر إلا الحب نفسه. هذه الرؤية تفرّق بين الحب والتملك أو المصلحة. وتعلمنا أن العلاقة التي تقوم على المقايضة تفقد جوهرها، وأن أنقى المشاعر هي التي تُمنح بحرية.
أديب وشاعر ورسام لبناني من رواد أدب المهجر ومؤسس الرابطة القلمية في نيويورك. كتب بالعربية والإنجليزية، ومن أشهر أعماله كتاب النبي والأجنحة المتكسرة وقصيدة المواكب. كل مقولات جبران خليل جبران (8) ←
نقّلْ فؤادَك حيثُ شئتَ من الهوى ... ما الحبُّ إلا للحبيبِ الأولِ، كم منزلٍ في الأرضِ يألفُهُ الفتى ... وحنينُهُ أبداً لأولِ منزلِ
ولقد ذكرتُكِ والرماحُ نواهلٌ ... منّي وبيضُ الهندِ تقطرُ من دمي، فوددتُ تقبيلَ السيوفِ لأنها ... لمعتْ كبارقِ ثغرِكِ المتبسّمِ
الحبُّ أعزّكَ اللهُ أولُه هزلٌ وآخرُه جِدّ
أراكَ عصيَّ الدمعِ شيمتُكَ الصبرُ ... أما للهوى نهيٌ عليكَ ولا أمرُ
نظرة فابتسامة فسلام ... فكلام فموعد فلقاء
العمل هو المحبة وقد صارت منظورة