إذا كانَ الكلامُ من فضة، فالسكوتُ من ذهب
إذا نطقَ السفيهُ فلا تُجبْهُ ... فخيرٌ من إجابتِهِ السكوتُ، فإنْ كلّمتَهُ فرّجتَ عنهُ ... وإنْ خلّيتَهُ كمداً يموتُ — الإمام الشافعي
إذا نطقَ السفيهُ فلا تُجبْهُ ... فخيرٌ من إجابتِهِ السكوتُ، فإنْ كلّمتَهُ فرّجتَ عنهُ ... وإنْ خلّيتَهُ كمداً يموتُ
الإمام الشافعي
ينصح الشافعي بتجاهل السفيه الذي يتعمد الإساءة والاستفزاز. فالرد عليه يمنحه ما يريد من اهتمام ويفرّج عنه، أما السكوت فيتركه يغلي بغيظه دون أن ينال مأربه. وهذه حكمة عملية في إدارة الخلافات، خصوصاً في زمن تكثر فيه المهاترات عبر وسائل التواصل. فليس كل كلام يستحق الجواب، والصمت أحياناً أبلغ رد.
محمد بن إدريس الشافعي، أحد الأئمة الأربعة وصاحب المذهب الشافعي في الفقه، ويُعد واضع علم أصول الفقه بكتابه الرسالة. يُنسب إليه ديوان شعر يغلب عليه طابع الحكمة والزهد. كل مقولات الإمام الشافعي (9) ←
إذا كانَ الكلامُ من فضة، فالسكوتُ من ذهب
لماذا لم تدقوا جدران الخزان؟
كليوباترا! أي حلم من لياليكِ الحسان ... طاف بالموج فغنّى وتغنّى الشاطئان
بعض الناس يريدون للنجاح أن يحدث، وبعضهم يتمنون لو يحدث، وآخرون يصنعونه بأيديهم.
إذا تمَّ العقلُ نقصَ الكلامُ
المرءُ مخبوءٌ تحتَ لسانِه