وأنت تعد فطورك فكّر بغيرك، لا تنس قوت الحمام
كن بلسما إن صار دهرك أرقما ... وحلاوة إن صار غيرك علقما — إيليا أبو ماضي
كن بلسما إن صار دهرك أرقما ... وحلاوة إن صار غيرك علقما
إيليا أبو ماضي
يدعو أبو ماضي إلى أن يكون الإنسان دواءً حين تلدغ الأيام الناس كالأفعى، وأن يكون حلواً حين يصير غيره مراً كالعلقم. فالقيمة الحقيقية للأخلاق تظهر حين تكون الظروف قاسية والناس متجهمين. البيت يرفض منطق المعاملة بالمثل في السوء. ويعلمنا أن نكون مصدر لطف وتخفيف في حياة الآخرين، مهما كان من حولنا قاسياً.
شاعر لبناني من أعلام شعراء المهجر، هاجر إلى الولايات المتحدة وكان من مؤسسي الرابطة القلمية. يتميز شعره بالتفاؤل والتأمل الفلسفي، ومن أشهر قصائده الطلاسم وفلسفة الحياة. كل مقولات إيليا أبو ماضي (8) ←
وأنت تعد فطورك فكّر بغيرك، لا تنس قوت الحمام
الهموم الثقال تخف إذا شاركت في حملها ضمائر كثيرة، ولم يقتصر ثقلها على ضمير واحد مهما يكن أيداً قوياً
لقيتها ليتني ما كنت ألقاها ... تمشي وقد أثقل الإملاق ممشاها، أثوابها رثّة والرجل حافية ... والدمع تذرفه في الخد عيناها
لا يجتمعُ الإخلاصُ في القلبِ ومحبةُ المدحِ والثناءِ والطمعُ فيما عند الناس، إلا كما يجتمعُ الماءُ والنارُ والضبُّ والحوت
ومهما تكنْ عندَ امرئٍ من خليقةٍ ... وإنْ خالَها تخفى على الناسِ تُعلَمِ
هلّا سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالكٍ ... إنْ كنتِ جاهلةً بما لم تعلمي، يُخبرْكِ مَن شهدَ الوقيعةَ أنّني ... أغشى الوغى وأعفُّ عند المغنمِ