وطولُ مقامِ المرءِ في الحيِّ مُخلِقٌ ... لديباجتيهِ فاغتربْ تتجدّدِ، فإنّي رأيتُ الشمسَ زِيدتْ محبةً ... إلى الناسِ أنْ ليستْ عليهم بسرمدِ
الجميع يفكر في تغيير العالم، ولا أحد يفكر في تغيير نفسه. — ليو تولستوي
الجميع يفكر في تغيير العالم، ولا أحد يفكر في تغيير نفسه.
ليو تولستوي
كتب تولستوي هذه الفكرة في مقالة له عن طرق الإصلاح، منتقداً من يطالبون بإصلاح المجتمع وهم يتجاهلون عيوبهم الشخصية. فالتغيير الحقيقي في نظره يبدأ من الداخل، لأن المجتمع ليس إلا مجموع أفراده. ومن السهل أن نلوم الحكومات والظروف والآخرين، لكن الأصعب والأجدى أن نراجع سلوكنا. ابدأ بنفسك، فهي المساحة الوحيدة التي تملك عليها سلطة كاملة.
روائي ومفكر روسي من القرن التاسع عشر، يُعد من أعظم الروائيين في التاريخ. اشتهر بروايتي «الحرب والسلم» و«آنا كارنينا». كل مقولات ليو تولستوي (3) ←
وطولُ مقامِ المرءِ في الحيِّ مُخلِقٌ ... لديباجتيهِ فاغتربْ تتجدّدِ، فإنّي رأيتُ الشمسَ زِيدتْ محبةً ... إلى الناسِ أنْ ليستْ عليهم بسرمدِ
لو كانت الأخلاقُ لا تقبلُ التغييرَ لبطلتِ الوصايا والمواعظُ والتأديبات
التعليم أقوى سلاح يمكنك أن تستخدمه لتغيير العالم.
للرياضة قدرة على تغيير العالم، وعلى الإلهام، وعلى توحيد الناس بطريقة لا يملكها إلا القليل.
أن تتحسن يعني أن تتغير، وأن تبلغ الكمال يعني أن تتغير كثيراً.
لو أن مقاليد الجماهير في يدي ... سلكتُ بأوطاني سبيل التمردِ، إذن علمت أن لا حياة لأمةٍ ... تحاول أن تحيا بغير التجددِ