دعِ الأيامَ تفعلُ ما تشاءُ ... وطِبْ نفساً إذا حكمَ القضاءُ، ولا تجزعْ لحادثةِ الليالي ... فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ
أقوى المحاربين اثنان: الصبر والوقت. — ليو تولستوي
أقوى المحاربين اثنان: الصبر والوقت.
ليو تولستوي
يقولها القائد الروسي كوتوزوف في رواية «الحرب والسلم» وهو يواجه جيش نابليون، مفضلاً الانتظار الحكيم على المواجهة المتهورة. وقد أظهرت أحداث الرواية أن الصبر استنزف الجيش الغازي أكثر مما فعلت المعارك. والفكرة تتجاوز ساحات الحرب، فكثير من المعارك في الحياة والعمل تُحسم بطول النفس لا بسرعة الضربة. تعلّم أن تنتظر اللحظة المناسبة، فالعجلة كثيراً ما تكون أقصر طريق إلى الهزيمة.
روائي ومفكر روسي من القرن التاسع عشر، يُعد من أعظم الروائيين في التاريخ. اشتهر بروايتي «الحرب والسلم» و«آنا كارنينا». كل مقولات ليو تولستوي (3) ←
دعِ الأيامَ تفعلُ ما تشاءُ ... وطِبْ نفساً إذا حكمَ القضاءُ، ولا تجزعْ لحادثةِ الليالي ... فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ
بالصبرِ واليقينِ تُنالُ الإمامةُ في الدين
عوِّدْ نفسَك الصبرَ على مَن خالفك من ذوي النصيحة، والتجرُّعَ لمرارةِ قولِهم وعذلِهم
أراكَ عصيَّ الدمعِ شيمتُكَ الصبرُ ... أما للهوى نهيٌ عليكَ ولا أمرُ
في التأنّي السلامة، وفي العجلةِ الندامة
لا تجزع، فقد ينفتح الباب ذات يوم تحية لمن يخوضون الحياة ببراءة الأطفال وطموح الملائكة