تحلَّ بالشجاعة لمواجهة أحزان الحياة الكبرى، وبالصبر لمواجهة متاعبها الصغيرة.
ابنَ آدم، بِعْ دنياكَ بآخرتِكَ تربحْهما جميعاً، ولا تبعْ آخرتَكَ بدنياكَ فتخسرْهما جميعاً — الحسن البصري
ابنَ آدم، بِعْ دنياكَ بآخرتِكَ تربحْهما جميعاً، ولا تبعْ آخرتَكَ بدنياكَ فتخسرْهما جميعاً
الحسن البصري
يستعمل الحسن البصري لغة التجارة ليبين أي الصفقتين أربح للإنسان. فمن جعل الآخرة غايته وسخّر دنياه لها نال خير الدارين، لأن الدنيا تأتيه تبعاً. أما من باع آخرته من أجل متاع زائل فقد خسر الآخرة، ولن تدوم له الدنيا أيضاً. والمقولة لا تدعو إلى ترك الدنيا، بل إلى ترتيب الأولويات ووضع كل شيء في مكانه.
من كبار التابعين وأئمة الزهد والوعظ في البصرة خلال العصر الأموي. عُرف ببلاغة مواعظه وعمقها في الحث على محاسبة النفس واغتنام العمر. كل مقولات الحسن البصري (4) ←
تحلَّ بالشجاعة لمواجهة أحزان الحياة الكبرى، وبالصبر لمواجهة متاعبها الصغيرة.
الدُّنيا دارُ مَمَرٍّ لا دارُ مَقَرٍّ، والنّاسُ فيها رَجُلانِ: رَجُلٌ باعَ فيها نفسَهُ فأوبَقَها، ورَجُلٌ ابتاعَ نفسَهُ فأعتَقَها
أُحبُّ الصالحينَ ولستُ منهم ... لعلّي أن أنالَ بهم شفاعة، وأكرهُ مَن تجارتُهُ المعاصي ... ولو كنّا سواءً في البضاعة
حاسِبوا أنفسَكم قبلَ أن تُحاسَبوا، وزِنوها قبلَ أن تُوزَنوا
إنّ المؤمنَ قوّامٌ على نفسِه، يحاسبُ نفسَه لله، وإنما خفَّ الحسابُ يومَ القيامة على قومٍ حاسبوا أنفسَهم في الدنيا
في القلبِ شَعَثٌ لا يلمُّه إلا الإقبالُ على الله، وفيه وحشةٌ لا يزيلُها إلا الأنسُ به في خلوتِه