على قدرِ أهلِ العزمِ تأتي العزائمُ ... وتأتي على قدرِ الكرامِ المكارمُ، وتعظُمُ في عينِ الصغيرِ صغارُها ... وتصغُرُ في عينِ العظيمِ العظائمُ
ما يصنعُ أعدائي بي؟ أنا جنتي وبستاني في صدري، أنّى رحتُ فهي معي لا تفارقني؛ إنّ حبسي خلوة، وقتلي شهادة، وإخراجي من بلدي سياحة — ابن تيمية
ما يصنعُ أعدائي بي؟ أنا جنتي وبستاني في صدري، أنّى رحتُ فهي معي لا تفارقني؛ إنّ حبسي خلوة، وقتلي شهادة، وإخراجي من بلدي سياحة
ابن تيمية
نقل ابن القيم هذه الكلمة عن شيخه ابن تيمية الذي تعرض للسجن مرات عدة. وهي تعبر عن حالة من السلام الداخلي تجعل صاحبها لا يخشى ما يفعله خصومه به. فالسجن عنده فرصة للعبادة والتأمل، والقتل شهادة، والنفي رحلة. والمقولة درس في أن القوة الحقيقية تنبع من الداخل، وأن من امتلك قلبه لا يستطيع أحد أن يهزمه.
تقي الدين أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية، فقيه ومحدث عاش بين القرنين السابع والثامن الهجريين في دمشق ومصر. ترك مؤلفات كثيرة جُمع معظمها في مجموع الفتاوى. كل مقولات ابن تيمية (4) ←
على قدرِ أهلِ العزمِ تأتي العزائمُ ... وتأتي على قدرِ الكرامِ المكارمُ، وتعظُمُ في عينِ الصغيرِ صغارُها ... وتصغُرُ في عينِ العظيمِ العظائمُ
السيفُ أصدقُ إنباءً من الكتبِ ... في حدِّه الحدُّ بين الجدِّ واللعبِ
إنّ البُغاثَ بأرضِنا يَستنسِر
سقف بيتي حديد، ركن بيتي حجر ... فاعصفي يا رياح وانتحب يا شجر
يمكن مقاومة غزو الجيوش، أما غزو الأفكار فلا يمكن مقاومته.
ما لا يقتلني يجعلني أقوى.