دعِ الأيامَ تفعلُ ما تشاءُ ... وطِبْ نفساً إذا حكمَ القضاءُ، ولا تجزعْ لحادثةِ الليالي ... فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ
بالصبرِ واليقينِ تُنالُ الإمامةُ في الدين — ابن تيمية
بالصبرِ واليقينِ تُنالُ الإمامةُ في الدين
ابن تيمية
يلخص ابن تيمية في هذه العبارة الشرطين اللذين يرفعان الإنسان إلى مقام القدوة والريادة في الدين. فالصبر يعين على تحمل المشاق والثبات أمام الفتن، واليقين يمنح البصيرة ويطرد الشكوك. وقد استنبط ذلك من التأمل في سير الأئمة والقدوات. والدرس أن التأثير في الناس لا يأتي بالمعرفة وحدها، بل بالثبات والثقة العميقة بالطريق.
تقي الدين أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية، فقيه ومحدث عاش بين القرنين السابع والثامن الهجريين في دمشق ومصر. ترك مؤلفات كثيرة جُمع معظمها في مجموع الفتاوى. كل مقولات ابن تيمية (4) ←
دعِ الأيامَ تفعلُ ما تشاءُ ... وطِبْ نفساً إذا حكمَ القضاءُ، ولا تجزعْ لحادثةِ الليالي ... فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ
عوِّدْ نفسَك الصبرَ على مَن خالفك من ذوي النصيحة، والتجرُّعَ لمرارةِ قولِهم وعذلِهم
أراكَ عصيَّ الدمعِ شيمتُكَ الصبرُ ... أما للهوى نهيٌ عليكَ ولا أمرُ
في التأنّي السلامة، وفي العجلةِ الندامة
لا تجزع، فقد ينفتح الباب ذات يوم تحية لمن يخوضون الحياة ببراءة الأطفال وطموح الملائكة
هنا على صدوركم باقون كالجدار