سئمتُ تكاليفَ الحياةِ ومَن يعشْ ... ثمانينَ حولاً لا أبا لكَ يسأمِ
الأربعون هي شيخوخة الشباب، أما الخمسون فهي شباب الشيخوخة. — فيكتور هوغو
الأربعون هي شيخوخة الشباب، أما الخمسون فهي شباب الشيخوخة.
فيكتور هوغو
عبارة شهيرة للأديب الفرنسي فيكتور هوغو يصف فيها المراحل العمرية بنظرة حكيمة تجمع بين الواقعية والتفاؤل. فحين يودع الإنسان سنوات الشباب الأولى عند الأربعين، فإنه يدخل في الخمسين مرحلة نضج جديدة تمتلك حيوية خاصة وحكمة صقلتها تجارب الماضي. والجمال الحقيقي للعمر يكمن في نضج الروح لا في عدد السنين.
شاعر وروائي وكاتب مسرحي فرنسي من القرن التاسع عشر، ومن أعلام الحركة الرومانسية. اشتهر بروايتي «البؤساء» و«أحدب نوتردام». كل مقولات فيكتور هوغو (6) ←
سئمتُ تكاليفَ الحياةِ ومَن يعشْ ... ثمانينَ حولاً لا أبا لكَ يسأمِ
آلةُ العيشِ صحّةٌ وشبابُ ... فإذا ولَّيا عنِ المرءِ ولّى
آفة حارتنا النسيان
حملتُ دمي على كفي وما نكّستُ أعلامي ... وصنتُ العشب فوق قبور أسلافي
ما كلُّ ما يتمنى المرءُ يُدركُهُ ... تجري الرياحُ بما لا تشتهي السفنُ
تغرّبْ عن الأوطانِ في طلبِ العُلا ... وسافرْ ففي الأسفارِ خمسُ فوائدِ، تفرُّجُ همٍّ واكتسابُ معيشةٍ ... وعلمٌ وآدابٌ وصحبةُ ماجدِ