شكوتُ إلى وكيعٍ سوءَ حفظي ... فأرشدني إلى تركِ المعاصي، وأخبرني بأنَّ العلمَ نورٌ ... ونورُ اللهِ لا يُهدى لعاصي
مَن لم تكن نفقتُه التي تخرجُ في الكتبِ ألذَّ عنده من إنفاقِ عشاقِ القيانِ والمستهترينَ بالبنيان، لم يبلغْ في العلمِ مبلغاً رضيّاً — الجاحظ
مَن لم تكن نفقتُه التي تخرجُ في الكتبِ ألذَّ عنده من إنفاقِ عشاقِ القيانِ والمستهترينَ بالبنيان، لم يبلغْ في العلمِ مبلغاً رضيّاً
الجاحظ
يضع الجاحظ في هذه العبارة شرطاً لبلوغ المراتب العالية في العلم، وهو أن يكون الإنفاق على الكتب متعة لا عبئاً. وقد قارنه بإنفاق المولعين بالغناء والمتباهين بالبناء الذين ينفقون بسخاء على هواياتهم. فطالب العلم الحقيقي يجد لذته في اقتناء المعرفة كما يجد غيره لذته في الترف. والمقولة تدعو إلى جعل الاستثمار في العلم أولوية حقيقية.
أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ، أديب البصرة وأحد أعلام النثر العربي في العصر العباسي. من أشهر كتبه البيان والتبيين والحيوان والبخلاء. كل مقولات الجاحظ (4) ←
شكوتُ إلى وكيعٍ سوءَ حفظي ... فأرشدني إلى تركِ المعاصي، وأخبرني بأنَّ العلمَ نورٌ ... ونورُ اللهِ لا يُهدى لعاصي
العلمُ ما نفعَ، ليس العلمُ ما حُفِظَ
تفقّهوا قبلَ أن تُسوَّدوا
لا آفةَ على العلومِ وأهلِها أضرُّ من الدخلاءِ فيها، وهم من غيرِ أهلِها
العلمُ بلا عملٍ جنون، والعملُ بغيرِ علمٍ لا يكون
مع المِحبرةِ إلى المقبرة