السيفُ أصدقُ إنباءً من الكتبِ ... في حدِّه الحدُّ بين الجدِّ واللعبِ
وما الحربُ إلا ما علمتمْ وذقتمُ ... وما هو عنها بالحديثِ المُرجَّمِ — زهير بن أبي سلمى
وما الحربُ إلا ما علمتمْ وذقتمُ ... وما هو عنها بالحديثِ المُرجَّمِ
زهير بن أبي سلمى
يخاطب زهير في معلقته قبيلتي عبس وذبيان اللتين أنهكتهما حرب داحس والغبراء الطويلة. فهو يذكرهم بأنهم جربوا الحرب بأنفسهم وذاقوا ويلاتها، وأن ما يقوله عنها ليس ظناً أو تخميناً. والبيت جزء من دعوته الصادقة إلى الصلح وحقن الدماء. وما زال يُستشهد به للتحذير من مآسي الحروب التي لا يعرف قسوتها إلا من عاشها.
شاعر جاهلي من أصحاب المعلقات، لُقب بشاعر الحكمة لما في شعره من رزانة وتأمل. اشتهرت معلقته بمدح الساعيين في الصلح بين قبيلتي عبس وذبيان. كل مقولات زهير بن أبي سلمى (4) ←
السيفُ أصدقُ إنباءً من الكتبِ ... في حدِّه الحدُّ بين الجدِّ واللعبِ
أخي إن ضج بعد الحرب غربي بأعماله ... وقدّس ذكر من ماتوا وعظّم بطش أبطاله
تقدموا ... كل سماء فوقكم جهنم، وكل أرض تحتكم جهنم
في السلم لا شيء يليق بالرجل كالسكينة والتواضع، فإذا دوّى نفير الحرب في آذاننا فلنحاكِ النمر في فعله.
هذه ليست النهاية، ولا حتى بداية النهاية، لكنها ربما نهاية البداية.
قمة البراعة أن تُخضع عدوك دون قتال.