العلمُ ما نفعَ، ليس العلمُ ما حُفِظَ
شكوتُ إلى وكيعٍ سوءَ حفظي ... فأرشدني إلى تركِ المعاصي، وأخبرني بأنَّ العلمَ نورٌ ... ونورُ اللهِ لا يُهدى لعاصي — الإمام الشافعي
شكوتُ إلى وكيعٍ سوءَ حفظي ... فأرشدني إلى تركِ المعاصي، وأخبرني بأنَّ العلمَ نورٌ ... ونورُ اللهِ لا يُهدى لعاصي
الإمام الشافعي
يروي الشافعي في هذين البيتين نصيحة شيخه وكيع بن الجراح حين شكا إليه ضعف الحفظ. فلم يرشده إلى حيلة في الاستذكار، بل إلى صفاء القلب والابتعاد عن الذنوب. والفكرة أن العلم عند العلماء الأوائل ليس معلومات تُخزّن فقط، بل نور يحتاج إلى قلب نقي يستقبله. ويستفاد من ذلك أن صلاح الباطن يعين على التركيز والتحصيل.
محمد بن إدريس الشافعي، أحد الأئمة الأربعة وصاحب المذهب الشافعي في الفقه، ويُعد واضع علم أصول الفقه بكتابه الرسالة. يُنسب إليه ديوان شعر يغلب عليه طابع الحكمة والزهد. كل مقولات الإمام الشافعي (9) ←
العلمُ ما نفعَ، ليس العلمُ ما حُفِظَ
تفقّهوا قبلَ أن تُسوَّدوا
مَن لم تكن نفقتُه التي تخرجُ في الكتبِ ألذَّ عنده من إنفاقِ عشاقِ القيانِ والمستهترينَ بالبنيان، لم يبلغْ في العلمِ مبلغاً رضيّاً
لا آفةَ على العلومِ وأهلِها أضرُّ من الدخلاءِ فيها، وهم من غيرِ أهلِها
العلمُ بلا عملٍ جنون، والعملُ بغيرِ علمٍ لا يكون
مع المِحبرةِ إلى المقبرة