وإنّي وإنْ كنتُ الأخيرَ زمانُهُ ... لآتٍ بما لم تستطعْهُ الأوائلُ
سقف بيتي حديد، ركن بيتي حجر ... فاعصفي يا رياح وانتحب يا شجر — ميخائيل نعيمة
سقف بيتي حديد، ركن بيتي حجر ... فاعصفي يا رياح وانتحب يا شجر
ميخائيل نعيمة
من قصيدة الطمأنينة، وفيها يصور ميخائيل نعيمة إنساناً بنى داخله بيتاً متيناً لا تهزه العواصف. البيت الحديدي رمز للنفس المطمئنة الواثقة التي لا تخاف تقلبات الحياة. فلتعصف الرياح ولتبكِ الأشجار، أما هو فثابت في مكانه. والدرس أن السكينة الحقيقية تأتي من بناء داخلي متين، لا من غياب المشكلات من حولنا.
أديب ومفكر لبناني من أعلام أدب المهجر، وكان رفيق جبران في الرابطة القلمية. كتب الشعر والقصة والنقد والسيرة، ومن أبرز كتبه الغربال وكتاب مرداد. كل مقولات ميخائيل نعيمة (3) ←
وإنّي وإنْ كنتُ الأخيرَ زمانُهُ ... لآتٍ بما لم تستطعْهُ الأوائلُ
سيذكرُني قومي إذا جدَّ جِدُّهمْ ... وفي الليلةِ الظلماءِ يُفتقَدُ البدرُ
القائد كالراعي، يبقى خلف القطيع ويترك أنشطهم يتقدمون، فيتبعهم الآخرون دون أن يدركوا أنهم يُوجَّهون من الخلف.
على قدرِ أهلِ العزمِ تأتي العزائمُ ... وتأتي على قدرِ الكرامِ المكارمُ، وتعظُمُ في عينِ الصغيرِ صغارُها ... وتصغُرُ في عينِ العظيمِ العظائمُ
ما يصنعُ أعدائي بي؟ أنا جنتي وبستاني في صدري، أنّى رحتُ فهي معي لا تفارقني؛ إنّ حبسي خلوة، وقتلي شهادة، وإخراجي من بلدي سياحة
السيفُ أصدقُ إنباءً من الكتبِ ... في حدِّه الحدُّ بين الجدِّ واللعبِ