كن بلسما إن صار دهرك أرقما ... وحلاوة إن صار غيرك علقما
وأنت تعد فطورك فكّر بغيرك، لا تنس قوت الحمام — محمود درويش
وأنت تعد فطورك فكّر بغيرك، لا تنس قوت الحمام
محمود درويش
مطلع قصيدة فكّر بغيرك، وفيها يذكّر درويش القارئ بالآخرين في لحظات حياته اليومية. حين تتناول فطورك تذكر الجائع، وحين تعود إلى بيتك تذكر من لا بيت له، وحتى الحمام له نصيب من عنايتك. القصيدة درس رقيق في التعاطف والإحساس بالآخرين. وتعلمنا أن الأخلاق تبدأ من الانتباه البسيط لمن يشاركوننا هذا العالم.
شاعر فلسطيني يُعدّ من أبرز شعراء العربية في العصر الحديث، ارتبط اسمه بشعر المقاومة والهوية والحنين إلى الأرض. تُرجمت أعماله إلى لغات كثيرة، ومن دواوينه الشهيرة أوراق الزيتون وجدارية. كل مقولات محمود درويش (7) ←
كن بلسما إن صار دهرك أرقما ... وحلاوة إن صار غيرك علقما
الهموم الثقال تخف إذا شاركت في حملها ضمائر كثيرة، ولم يقتصر ثقلها على ضمير واحد مهما يكن أيداً قوياً
لقيتها ليتني ما كنت ألقاها ... تمشي وقد أثقل الإملاق ممشاها، أثوابها رثّة والرجل حافية ... والدمع تذرفه في الخد عيناها
لا يجتمعُ الإخلاصُ في القلبِ ومحبةُ المدحِ والثناءِ والطمعُ فيما عند الناس، إلا كما يجتمعُ الماءُ والنارُ والضبُّ والحوت
ومهما تكنْ عندَ امرئٍ من خليقةٍ ... وإنْ خالَها تخفى على الناسِ تُعلَمِ
هلّا سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالكٍ ... إنْ كنتِ جاهلةً بما لم تعلمي، يُخبرْكِ مَن شهدَ الوقيعةَ أنّني ... أغشى الوغى وأعفُّ عند المغنمِ