نقّلْ فؤادَك حيثُ شئتَ من الهوى ... ما الحبُّ إلا للحبيبِ الأولِ، كم منزلٍ في الأرضِ يألفُهُ الفتى ... وحنينُهُ أبداً لأولِ منزلِ
إني خيّرتك فاختاري ... ما بين الموت على صدري أو فوق دفاتر أشعاري — نزار قباني
إني خيّرتك فاختاري ... ما بين الموت على صدري أو فوق دفاتر أشعاري
نزار قباني
من قصيدة شهيرة لنزار قباني غنّاها كاظم الساهر، وفيها يضع الحبيبة أمام خيار حاسم لا يقبل التردد. فالحب عند نزار موقف كامل، إما أن تعيشه المرأة بكل شجاعته أو تبقى خارجه. الصور هنا مبالغة شعرية تعبر عن شدة العاطفة ورفض المنطقة الرمادية. والقصيدة تعكس رؤية نزار للحب كمغامرة تتطلب جرأة وقراراً.
شاعر ودبلوماسي سوري اشتهر بشعر الحب والمرأة بلغة قريبة من الناس. كتب أيضاً قصائد سياسية لاذعة بعد نكسة 1967، وغنّى قصائده كبار المطربين العرب. كل مقولات نزار قباني (6) ←
نقّلْ فؤادَك حيثُ شئتَ من الهوى ... ما الحبُّ إلا للحبيبِ الأولِ، كم منزلٍ في الأرضِ يألفُهُ الفتى ... وحنينُهُ أبداً لأولِ منزلِ
ولقد ذكرتُكِ والرماحُ نواهلٌ ... منّي وبيضُ الهندِ تقطرُ من دمي، فوددتُ تقبيلَ السيوفِ لأنها ... لمعتْ كبارقِ ثغرِكِ المتبسّمِ
الحبُّ أعزّكَ اللهُ أولُه هزلٌ وآخرُه جِدّ
أراكَ عصيَّ الدمعِ شيمتُكَ الصبرُ ... أما للهوى نهيٌ عليكَ ولا أمرُ
نظرة فابتسامة فسلام ... فكلام فموعد فلقاء
المحبة لا تعطي إلا ذاتها، ولا تأخذ إلا من ذاتها