أعزُّ مكانٍ في الدُّنى سرجُ سابحٍ ... وخيرُ جليسٍ في الزمانِ كتابُ
لست أهوى القراءة لأكتب، ولا أهوى القراءة لأزداد عمرا في تقدير الحساب، وإنما أهوى القراءة لأن عندي حياة واحدة في هذه الدنيا، وحياة واحدة لا تكفيني — عباس محمود العقاد
لست أهوى القراءة لأكتب، ولا أهوى القراءة لأزداد عمرا في تقدير الحساب، وإنما أهوى القراءة لأن عندي حياة واحدة في هذه الدنيا، وحياة واحدة لا تكفيني
عباس محمود العقاد
يكشف العقاد في هذه العبارة سر شغفه الكبير بالقراءة، فهي ليست وسيلة للشهرة أو الكتابة فقط. بل هي طريقة ليعيش حيوات كثيرة في عمر واحد، يتنقل فيها بين الأزمنة والأفكار والتجارب. وقد كان العقاد نموذجاً للعصامي الذي بنى ثقافته الواسعة بالقراءة دون شهادات عليا. والعبارة دعوة إلى أن نوسع حدود حياتنا بالكتب.
أديب ومفكر وشاعر مصري علّم نفسه بنفسه حتى صار من أعلام الفكر العربي الحديث. شارك في تأسيس مدرسة الديوان في الشعر، واشتهر بسلسلة العبقريات وبغزارة إنتاجه. كل مقولات عباس محمود العقاد (4) ←
أعزُّ مكانٍ في الدُّنى سرجُ سابحٍ ... وخيرُ جليسٍ في الزمانِ كتابُ
الكتابُ وعاءٌ مُلئَ علماً، وظرفٌ حُشيَ ظَرفاً، وإناءٌ شُحنَ مزاحاً وجِدّاً
القراءة وحدها هي التي تعطي الإنسان الواحد أكثر من حياة واحدة، لأنها تزيد هذه الحياة عمقا
ما كلُّ ما يتمنى المرءُ يُدركُهُ ... تجري الرياحُ بما لا تشتهي السفنُ
تعبٌ كلُّها الحياةُ فما أعجبُ ... إلا من راغبٍ في ازديادِ
جئت لا أعلم من أين ولكني أتيت ... ولقد أبصرت قدامي طريقا فمشيت