هلّا سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالكٍ ... إنْ كنتِ جاهلةً بما لم تعلمي، يُخبرْكِ مَن شهدَ الوقيعةَ أنّني ... أغشى الوغى وأعفُّ عند المغنمِ
المقياس الحقيقي للإنسان ليس موقفه في أوقات الراحة والرخاء، بل موقفه في أوقات التحدي والخلاف. — مارتن لوثر كينغ
المقياس الحقيقي للإنسان ليس موقفه في أوقات الراحة والرخاء، بل موقفه في أوقات التحدي والخلاف.
مارتن لوثر كينغ
يرد هذا المعنى في كتاب «القدرة على الحب» لكينغ، ويضع معياراً واضحاً للحكم على الناس. فمن السهل أن يبدو الجميع نبلاء حين لا يكلفهم ذلك شيئاً، لكن الأزمات تكشف من يثبت على مبادئه ومن يتخلى عنها. والمشكلات الكبرى هي امتحان الشخصية الحقيقي. فحين تواجه موقفاً صعباً، تذكر أنه فرصة لتعرف حقيقة نفسك وتثبت قيمك.
قس وناشط أمريكي قاد حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة خلال خمسينيات القرن العشرين وستينياته. نال جائزة نوبل للسلام عام 1964، واشتهر بخطابه «لديّ حلم». كل مقولات مارتن لوثر كينغ (3) ←
هلّا سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالكٍ ... إنْ كنتِ جاهلةً بما لم تعلمي، يُخبرْكِ مَن شهدَ الوقيعةَ أنّني ... أغشى الوغى وأعفُّ عند المغنمِ
إذا القومُ قالوا مَن فتىً خِلتُ أنني ... عُنيتُ فلم أكسلْ ولم أتبلّدِ
تهونُ علينا في المعالي نفوسُنا ... ومَن خطبَ الحسناءَ لم يُغلِها المهرُ
إذا ما طمحت إلى غاية ... ركبت المنى ونسيت الحذر
لماذا لم تدقوا جدران الخزان؟
أتعلم أم أنت لا تعلم ... بأن جراح الضحايا فم