العلمُ ما نفعَ، ليس العلمُ ما حُفِظَ
يمكن لأي زبون أن يحصل على سيارة بأي لون يريده، ما دام هذا اللون أسود. — هنري فورد
يمكن لأي زبون أن يحصل على سيارة بأي لون يريده، ما دام هذا اللون أسود.
هنري فورد
يذكر هنري فورد هذه العبارة في كتابه «حياتي وعملي» عند حديثه عن قراره إنتاج طراز واحد من السيارات. فقد اختار التوحيد التام لخفض التكاليف وتسريع الإنتاج، مما جعل السيارة في متناول ملايين الناس. والعبارة طريفة في ظاهرها، لكنها تكشف استراتيجية تجارية واضحة تقوم على التركيز والبساطة. ومع ذلك، تذكّر أن الأسواق تتغير، وما يصلح في زمن قد لا يصلح في آخر.
رجل صناعة أمريكي ومؤسس شركة فورد للسيارات. اشتهر بتطوير خط التجميع في الإنتاج الصناعي، مما جعل السيارة في متناول عامة الناس في أوائل القرن العشرين. كل مقولات هنري فورد (3) ←
العلمُ ما نفعَ، ليس العلمُ ما حُفِظَ
العلمُ بلا عملٍ جنون، والعملُ بغيرِ علمٍ لا يكون
ما كتبتُ حديثاً إلا وقد عملتُ به
ويل لأمة تلبس مما لا تنسج، وتأكل مما لا تزرع، وتشرب مما لا تعصر
العمل هو المحبة وقد صارت منظورة
إذا لم تزد شيئا على الدنيا كنت أنت زائدا عليها