شكوتُ إلى وكيعٍ سوءَ حفظي ... فأرشدني إلى تركِ المعاصي، وأخبرني بأنَّ العلمَ نورٌ ... ونورُ اللهِ لا يُهدى لعاصي
ما كتبتُ حديثاً إلا وقد عملتُ به — الإمام أحمد بن حنبل
ما كتبتُ حديثاً إلا وقد عملتُ به
الإمام أحمد بن حنبل
تكشف هذه الكلمة عن منهج الإمام أحمد في طلب العلم، فهو لم يكن يجمع الروايات للتكثير أو التفاخر. بل كان يحرص على تطبيق كل ما يكتبه ولو مرة واحدة، حتى يكون علمه حجة له لا عليه. وقد اشتهر بذلك بين تلاميذه ومعاصريه. والدرس أن قيمة المعرفة تظهر في أثرها على السلوك لا في حجم ما يُحفظ.
إمام المذهب الحنبلي وأحد الأئمة الأربعة، عاش في بغداد في العصر العباسي. اشتهر بكتابه المسند في الحديث وبثباته في المحنة التي تعرض لها. كل مقولات الإمام أحمد بن حنبل (3) ←
شكوتُ إلى وكيعٍ سوءَ حفظي ... فأرشدني إلى تركِ المعاصي، وأخبرني بأنَّ العلمَ نورٌ ... ونورُ اللهِ لا يُهدى لعاصي
العلمُ ما نفعَ، ليس العلمُ ما حُفِظَ
تفقّهوا قبلَ أن تُسوَّدوا
مَن لم تكن نفقتُه التي تخرجُ في الكتبِ ألذَّ عنده من إنفاقِ عشاقِ القيانِ والمستهترينَ بالبنيان، لم يبلغْ في العلمِ مبلغاً رضيّاً
لا آفةَ على العلومِ وأهلِها أضرُّ من الدخلاءِ فيها، وهم من غيرِ أهلِها
العلمُ بلا عملٍ جنون، والعملُ بغيرِ علمٍ لا يكون