إذا خسرنا الحرب لا غرابة ... لأننا ندخلها بكل ما يملكه الشرقي من مواهب الخطابة
أيتها العرافة المقدسة ... جئتُ إليكِ مثخناً بالطعنات والدماء، أسأل يا زرقاء عن ساعدي المقطوع وهو ما يزال ممسكاً بالراية المنكسة — أمل دنقل
أيتها العرافة المقدسة ... جئتُ إليكِ مثخناً بالطعنات والدماء، أسأل يا زرقاء عن ساعدي المقطوع وهو ما يزال ممسكاً بالراية المنكسة
أمل دنقل
من قصيدة البكاء بين يدي زرقاء اليمامة لأمل دنقل، التي كتبها عقب نكسة حزيران مستلهماً شخصية زرقاء اليمامة التي أبصرت الخطر وحذرت قومها فلم يصدقوها. يصور المقطع جندياً جريحاً لم يفقد إرادته رغم الانكسار، فظل ساعده متمسكاً بالراية. والدرس أن المراجعة الصادقة وإصغاء الأمم لصوت الحكماء قبل وقوع الكارثة هما سبيل النجاة.
شاعر مصري من صعيد مصر، اشتهر بشعره السياسي الرافض واستلهامه للتراث العربي. من أشهر قصائده لا تصالح وكلمات سبارتكوس الأخيرة، وتوفي شاباً بعد صراع مع المرض. كل مقولات أمل دنقل (5) ←
إذا خسرنا الحرب لا غرابة ... لأننا ندخلها بكل ما يملكه الشرقي من مواهب الخطابة
أستطيع تقبّل الفشل، فكل إنسان يفشل في شيء ما؛ لكنني لا أستطيع تقبّل عدم المحاولة.
وما نيل المطالب بالتمني ... ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
ليس لديّ ما أقدمه سوى الدم والكدح والدموع والعرق.
أنا ما هنتُ في وطني ولا صغرتْ أكتافي ... وقفتُ بوجه ظلامي يتيماً عارياً حافي
ربما أفقد ما شئتَ معاشي، ربما أعرض للبيع ثيابي وفراشي ... يا عدو الشمس لكن لن أساوم، وإلى آخر نبض في عروقي سأقاوم