ومهما تكنْ عندَ امرئٍ من خليقةٍ ... وإنْ خالَها تخفى على الناسِ تُعلَمِ
لا يجتمعُ الإخلاصُ في القلبِ ومحبةُ المدحِ والثناءِ والطمعُ فيما عند الناس، إلا كما يجتمعُ الماءُ والنارُ والضبُّ والحوت — ابن القيم
لا يجتمعُ الإخلاصُ في القلبِ ومحبةُ المدحِ والثناءِ والطمعُ فيما عند الناس، إلا كما يجتمعُ الماءُ والنارُ والضبُّ والحوت
ابن القيم
يؤكد ابن القيم في الفوائد أن الإخلاص لا يجتمع مع التعلق بثناء الناس وما في أيديهم. وقد ضرب لذلك مثلاً بأشياء متنافرة بطبيعتها، كالماء والنار، والضب الذي يسكن الصحراء والحوت الذي يسكن البحر. فمن عمل لينال المديح لم يعد عمله خالصاً. والدرس أن نقاء النية يتطلب تحرير القلب من انتظار التصفيق والإعجاب.
شمس الدين محمد بن أبي بكر المعروف بابن قيم الجوزية، عالم دمشقي من القرن الثامن الهجري وأبرز تلاميذ ابن تيمية. من مؤلفاته الفوائد ومدارج السالكين وزاد المعاد. كل مقولات ابن القيم (4) ←
ومهما تكنْ عندَ امرئٍ من خليقةٍ ... وإنْ خالَها تخفى على الناسِ تُعلَمِ
هلّا سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالكٍ ... إنْ كنتِ جاهلةً بما لم تعلمي، يُخبرْكِ مَن شهدَ الوقيعةَ أنّني ... أغشى الوغى وأعفُّ عند المغنمِ
وأغضُّ طرفي ما بدتْ لي جارتي ... حتى يُواري جارتي مأواها
لو كانت الأخلاقُ لا تقبلُ التغييرَ لبطلتِ الوصايا والمواعظُ والتأديبات
كلُّ إناءٍ بما فيهِ ينضحُ
وإنما الأممُ الأخلاقُ ما بقيت ... فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا