لا يجتمعُ الإخلاصُ في القلبِ ومحبةُ المدحِ والثناءِ والطمعُ فيما عند الناس، إلا كما يجتمعُ الماءُ والنارُ والضبُّ والحوت
لو كانت الأخلاقُ لا تقبلُ التغييرَ لبطلتِ الوصايا والمواعظُ والتأديبات — أبو حامد الغزالي
لو كانت الأخلاقُ لا تقبلُ التغييرَ لبطلتِ الوصايا والمواعظُ والتأديبات
أبو حامد الغزالي
يرد الغزالي في إحياء علوم الدين على من يزعم أن الطباع ثابتة لا يمكن تبديلها. وحجته أن وجود النصائح والمواعظ والتربية نفسها دليل على أن الأخلاق قابلة للتهذيب، وإلا لكانت كلها عبثاً. وقد استشهد بترويض الحيوانات وكيف يتغير سلوكها بالتدريب، فالإنسان أولى بذلك. والمقولة رسالة أمل لكل من يريد أن يصلح من نفسه.
فقيه ومتكلم وصوفي من مدينة طوس، لُقب بحجة الإسلام. من أشهر مؤلفاته إحياء علوم الدين والمنقذ من الضلال ورسالة أيها الولد. كل مقولات أبو حامد الغزالي (4) ←
لا يجتمعُ الإخلاصُ في القلبِ ومحبةُ المدحِ والثناءِ والطمعُ فيما عند الناس، إلا كما يجتمعُ الماءُ والنارُ والضبُّ والحوت
ومهما تكنْ عندَ امرئٍ من خليقةٍ ... وإنْ خالَها تخفى على الناسِ تُعلَمِ
هلّا سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالكٍ ... إنْ كنتِ جاهلةً بما لم تعلمي، يُخبرْكِ مَن شهدَ الوقيعةَ أنّني ... أغشى الوغى وأعفُّ عند المغنمِ
وأغضُّ طرفي ما بدتْ لي جارتي ... حتى يُواري جارتي مأواها
كلُّ إناءٍ بما فيهِ ينضحُ
وإنما الأممُ الأخلاقُ ما بقيت ... فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا