بالصبرِ واليقينِ تُنالُ الإمامةُ في الدين
دعِ الأيامَ تفعلُ ما تشاءُ ... وطِبْ نفساً إذا حكمَ القضاءُ، ولا تجزعْ لحادثةِ الليالي ... فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ — الإمام الشافعي
دعِ الأيامَ تفعلُ ما تشاءُ ... وطِبْ نفساً إذا حكمَ القضاءُ، ولا تجزعْ لحادثةِ الليالي ... فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ
الإمام الشافعي
هذان البيتان من أشهر ما يُنسب إلى الإمام الشافعي في التسليم والرضا. فهو يدعو إلى ترك القلق المفرط من تقلبات الأيام، وإلى استقبال ما يقع بنفس راضية مطمئنة. وحجته في ذلك أن المصائب نفسها لا تدوم، فكما جاءت ستمضي. والدرس العملي أن الجزع لا يرد ما وقع، وأن الصبر يحفظ للإنسان توازنه حتى تنقضي الشدة.
محمد بن إدريس الشافعي، أحد الأئمة الأربعة وصاحب المذهب الشافعي في الفقه، ويُعد واضع علم أصول الفقه بكتابه الرسالة. يُنسب إليه ديوان شعر يغلب عليه طابع الحكمة والزهد. كل مقولات الإمام الشافعي (9) ←
بالصبرِ واليقينِ تُنالُ الإمامةُ في الدين
عوِّدْ نفسَك الصبرَ على مَن خالفك من ذوي النصيحة، والتجرُّعَ لمرارةِ قولِهم وعذلِهم
أراكَ عصيَّ الدمعِ شيمتُكَ الصبرُ ... أما للهوى نهيٌ عليكَ ولا أمرُ
في التأنّي السلامة، وفي العجلةِ الندامة
لا تجزع، فقد ينفتح الباب ذات يوم تحية لمن يخوضون الحياة ببراءة الأطفال وطموح الملائكة
هنا على صدوركم باقون كالجدار