شكوتُ إلى وكيعٍ سوءَ حفظي ... فأرشدني إلى تركِ المعاصي، وأخبرني بأنَّ العلمَ نورٌ ... ونورُ اللهِ لا يُهدى لعاصي
الناسُ إلى العلمِ أحوجُ منهم إلى الطعامِ والشراب؛ لأنّ الرجلَ يحتاجُ إلى الطعامِ والشرابِ في اليومِ مرةً أو مرتين، وحاجتُه إلى العلمِ بعددِ أنفاسِه — الإمام أحمد بن حنبل
الناسُ إلى العلمِ أحوجُ منهم إلى الطعامِ والشراب؛ لأنّ الرجلَ يحتاجُ إلى الطعامِ والشرابِ في اليومِ مرةً أو مرتين، وحاجتُه إلى العلمِ بعددِ أنفاسِه
الإمام أحمد بن حنبل
يقارن الإمام أحمد بين حاجة الإنسان إلى الغذاء وحاجته إلى العلم، فيجعل الثانية أعظم وأدوم. فالطعام يحتاجه الجسد في أوقات محددة، أما العلم فيحتاجه الإنسان في كل لحظة ليعرف كيف يتصرف ويختار. وبغير العلم يتخبط المرء في قراراته وعباداته ومعاملاته. والمقولة ترفع العلم إلى مرتبة الضرورة لا الترف.
إمام المذهب الحنبلي وأحد الأئمة الأربعة، عاش في بغداد في العصر العباسي. اشتهر بكتابه المسند في الحديث وبثباته في المحنة التي تعرض لها. كل مقولات الإمام أحمد بن حنبل (3) ←
شكوتُ إلى وكيعٍ سوءَ حفظي ... فأرشدني إلى تركِ المعاصي، وأخبرني بأنَّ العلمَ نورٌ ... ونورُ اللهِ لا يُهدى لعاصي
العلمُ ما نفعَ، ليس العلمُ ما حُفِظَ
تفقّهوا قبلَ أن تُسوَّدوا
مَن لم تكن نفقتُه التي تخرجُ في الكتبِ ألذَّ عنده من إنفاقِ عشاقِ القيانِ والمستهترينَ بالبنيان، لم يبلغْ في العلمِ مبلغاً رضيّاً
لا آفةَ على العلومِ وأهلِها أضرُّ من الدخلاءِ فيها، وهم من غيرِ أهلِها
العلمُ بلا عملٍ جنون، والعملُ بغيرِ علمٍ لا يكون