لا يجتمعُ الإخلاصُ في القلبِ ومحبةُ المدحِ والثناءِ والطمعُ فيما عند الناس، إلا كما يجتمعُ الماءُ والنارُ والضبُّ والحوت
كلُّ إناءٍ بما فيهِ ينضحُ — مثل عربي
كلُّ إناءٍ بما فيهِ ينضحُ
مثل عربي
يشبه هذا المثل الإنسان بالإناء الذي لا يخرج منه إلا ما وُضع فيه. فمن امتلأ قلبه بالخير ظهر ذلك في كلامه وأفعاله، ومن امتلأ بالحقد والسوء فاض منه ما يدل عليه. ويُقال المثل غالباً حين يسيء أحدهم في كلامه فيكشف عن داخله. والدرس أن تهذيب الداخل هو الطريق لإصلاح الظاهر.
لا يجتمعُ الإخلاصُ في القلبِ ومحبةُ المدحِ والثناءِ والطمعُ فيما عند الناس، إلا كما يجتمعُ الماءُ والنارُ والضبُّ والحوت
ومهما تكنْ عندَ امرئٍ من خليقةٍ ... وإنْ خالَها تخفى على الناسِ تُعلَمِ
هلّا سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالكٍ ... إنْ كنتِ جاهلةً بما لم تعلمي، يُخبرْكِ مَن شهدَ الوقيعةَ أنّني ... أغشى الوغى وأعفُّ عند المغنمِ
وأغضُّ طرفي ما بدتْ لي جارتي ... حتى يُواري جارتي مأواها
لو كانت الأخلاقُ لا تقبلُ التغييرَ لبطلتِ الوصايا والمواعظُ والتأديبات
وإنما الأممُ الأخلاقُ ما بقيت ... فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا